فرض حارس منتخب كوراساو، إيلوي روم، اسمه بين أبرز نجوم كأس العالم 2026، بعدما قدّم واحدة من أفضل المباريات الفردية لحراس المرمى في البطولة، وقاد منتخب بلاده إلى انتزاع أول نقطة في تاريخه بكأس العالم، إثر التعادل السلبي أمام الإكوادور.


وكان روم (37 عاماً)، النجم الأول في اللقاء، بعدما تصدى لـ15 محاولة طوال المباراة، بينها 10 تسديدات من داخل منطقة الجزاء، بعد أداء استثنائي أسهم بصورة مباشرة في خروج منتخبه بشباك نظيفة أمام أحد أقوى منتخبات أمريكا الجنوبية.


وشهد الشوط الأول وحده تألقاً لافتاً للحارس الكوراساوي، إذ تصدى لستّ كرات، وهو أعلى عدد من التصديات في شوط واحد خلال كأس العالم 2026 حتى الآن، في رقم يعكس حجم الضغط الهجومي الذي واجهه والجاهزية الكبيرة التي أظهرها طوال المباراة.


ورغم التفوق الهجومي الكبير للمنتخب الإكوادوري، وقف روم سداً منيعاً أمام جميع المحاولات، وأظهر سرعة استجابة لافتة، وتمركزاً مثالياً، وثقة كبيرة في التعامل مع الكرات القريبة والبعيدة، ليحوّل مرماه إلى حصن يصعب اختراقه، ويحبط سلسلة من الفرص المحققة التي كادت تمنح الإكوادور الفوز.


ولم يكن أداء روم مجرد أرقام وإحصاءات، بل كان العامل الحاسم في تحقيق منتخب كوراساو أول نقطة مونديالية في تاريخه، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي خطفت الأنظار في النسخة الحالية من البطولة، ويؤكد أن حراس المرمى قادرون على صناعة الإنجازات تماماً كما يفعل الهدافون.


وتبقى ليلة إيلوي روم واحدة من أكثر اللحظات تميزاً في مونديال 2026، بعدما جمع بين الرقم القياسي في عدد التصديات خلال شوط واحد، والأداء البطولي على مدار 90 دقيقة، ليقود منتخب بلاده إلى إنجاز تاريخي سيظل راسخاً في ذاكرة كرة قدم كوراساو.