أجبرت مجريات مباراة إسبانيا وكرواتيا، التي أقيمت أمس (الثلاثاء) في دوري الأمم الأوروبية، مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي على كسر وعده، بعدما اضطر إلى الاعتماد على النجم الشاب لامين يامال لمدة 78 دقيقة، بحسب ما ذكرته صحيفة «آس».

وقلب منتخب إسبانيا تأخره بهدف أمام كرواتيا إلى فوز في الشوط الثاني، بفضل ثنائية ميكيل ميرينو في الدقيقتين 61 و88، ليضمن «الماتادور» العبور إلى ربع النهائي.

يامال يكسر وعد دي لا فوينتي

وذكرت الصحيفة الإسبانية أن دي لا فوينتي تعهد قبل مباراة كرواتيا بألا يشارك أي لاعب من المنتخب لأكثر من 270 دقيقة خلال فترة التوقف الدولي، لكن يامال كان اللاعب الوحيد الذي بدأ أساسياً في المباريات الأربع، بإجمالي 281 دقيقة، من دون احتساب الوقت بدل الضائع.

وأضافت أن المرشح للفوز بالكرة الذهبية لم يطلب استبداله في أي لحظة، كما لم يفعل في المباريات السابقة، رغم أن دي لا فوينتي استبدله في الدقائق الأخيرة.

يامال يكسر كلمة «دي لا فوينتي»

هل تتجدد الأزمة مع فليك؟

ويبقى السؤال حول ما إذا كان مدرب برشلونة هانز فليك سيضع حدًا للهدنة بينه وبين لويس دي لا فوينتي، التي أعلنها المدربان بعد سلسلة من الخلافات، تحديداً بسبب طريقة التعامل مع لامين يامال.

وكان مدرب المنتخب الإسباني قد أكد في أكثر من مناسبة أن أولويته هي «صحة اللاعبين»، رغم أن عدة لاعبين إسبان اضطروا خلال فترة التوقف الحالية إلى العودة إلى أنديتهم بسبب مشكلات بدنية، وهم فيران توريس، وغريمالدو، ونيكو ويليامز، وإريك غارسيا.