واجه المنتخب الإيراني أزمة غير متوقعة خلال مشاركته في كأس العالم 2026، بعدما كشفت تقارير صحفية فرنسية أن مهاجمه وقائده مهدي طارمي بات غير قادر على البقاء مع بعثة منتخب بلاده في الولايات المتحدة الأمريكية عقب مواجهة نيوزيلندا.


ووفقاً لما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن تأشيرة الدخول الخاصة بطارمي انتهت صلاحيتها مباشرة بعد مباراة إيران أمام نيوزيلندا، ما تسبب في وضع إداري معقد للاعب الذي أصبح غير مؤهل قانونياً للاستمرار مع بعثة المنتخب داخل الأراضي الأمريكية.


وتأتي هذه الأزمة في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب الإيراني الذي يعول كثيراً على خبرة هدافه الأول في بقية مشواره بالمونديال، خصوصاً بعد تعادله المثير أمام نيوزيلندا في افتتاح مبارياته بالبطولة.


ويترقب الاتحاد الإيراني لكرة القدم إيجاد حل سريع للأزمة بالتنسيق مع الجهات المختصة، لضمان عودة طارمي إلى صفوف المنتخب وضمان مشاركته في ما تبقى من كأس العالم. وتحولت قصة طارمي خلال ساعات إلى حديث الجماهير ووسائل الإعلام العالمية، بعدما وجد أحد أبرز نجوم المنتخب الإيراني نفسه خارج معسكر منتخب بلاده بسبب انتهاء صلاحية تأشيرته، رغم استمرار مشاركة إيران في منافسات المونديال.