في عالم كرة القدم، لا يُقاس الأساطير بالأهداف فقط، بل بعدد الألقاب التي تزين مسيرتهم. لكن ماذا يحدث عندما يُمحى أحد هذه الألقاب من السجل؟ هذا السؤال أشعل جدلاً واسعاً خلال الساعات الماضية، بعدما طالت الشكوك أحد إنجازات النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

فقد أثارت تقارير إعلامية جدلاً حول حذف أحد الألقاب التي حققها قائد إنتر ميامي، بعدما أشارت شبكة The Touchmine إلى أن لقب «كأس القسم الشرقي» في الدوري الأمريكي، الذي تُوّج به الفريق الموسم الماضي، لم يعد يُحتسب ضمن البطولات الرسمية.

يأتي ذلك باعتبار أن هذا اللقب يُصنف كمرحلة تأهيلية إلى النهائي، وليست بطولة مستقلة قائمة بذاتها، وهو ما يفسر عدم اعتراف الاتحاد الدولي لكرة القدم به بشكل رسمي.

ورغم الجدل المتصاعد، لم تصدر أي تعليقات رسمية حتى الآن من رابطة الدوري الأمريكي أو نادي إنتر ميامي لتوضيح الموقف.

ويُعد ميسي أكثر اللاعبين تتويجاً بالألقاب في تاريخ كرة القدم، إذ حصد خلال مسيرته 48 لقباً مع أندية برشلونة وباريس سان جيرمان إلى جانب إنتر ميامي، بما في ذلك تتويجه بلقب الدوري الأمريكي مع فريقه الحالي للمرة الأولى في تاريخه.