ودع منتخب ماليزيا كأس آسيا السعودية 2027 رسمياً رغم أنه كان متصدراً منتخبات المجموعة السادسة من التصفيات المؤهلة إلى البطولة بعدما ألغى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الثلاثاء فوزها في مباراتين بالتصفيات على نيبال وفيتنام، كما فرضت غرامة على الاتحاد الماليزي لكرة القدم بمبلغ 50 ألف دولار؛ وذلك لمشاركة 7 لاعبين غير مؤهلين لتمثيل البلاد.


وأدى القرار التأديبي الصادر من الاتحاد الآسيوي إلى تحويل نتيجة المباراتين إلى خسارة ماليزيا بنتيجة 3-صفر، مما جعلها متأخرة بست نقاط عن فيتنام متصدرة المجموعة السادسة، وأزال أي إمكانية حسابية للتأهل، مع تبقي مباراة واحدة على نهاية التصفيات، ليكون الترتيب الجديد للمجموعة، كالتالي: فيتنام في الصدارة بـ15 نقطة، يليه ماليزيا ثانياً بـ9 نقاط، ومن ثم لاوس ونيبال برصيد 3 نقاط لكل منهما، وسيلتقي فيتنام على ملعبه وبين جماهيره نظيره الماليزي في مباراة تحصيل حاصل بعد أن ضمن التأهل للنهائيات.


وقال الاتحاد الماليزي لكرة القدم في بيان عبر موقعه على الإنترنت إنه سيطلب أسباب القرار من لجنة الانضباط والأخلاقيات التابعة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ثم ينظر في خطواته التالية.


وأيدت محكمة التحكيم الرياضية جزئيا في وقت سابق من هذا الشهر، العقوبات التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على سبعة لاعبين لعبوا لصالح ماليزيا باستخدام وثائق تجنيس مزورة، وقضت بإيقافهم لمدة عام واحد عن المباريات الرسمية، لكن يمكنهم الاستمرار في التدريب مع أنديتهم.


كما أيدت محكمة التحكيم الرياضية الغرامة التي فرضها الفيفا على الاتحاد الماليزي لكرة القدم والبالغة 350 ألف فرنك سويسري (444275 دولارا).


وكان فاكوندو جارسيس لاعب ديبورتيفو ألافيس من بين سبعة لاعبين أوقفهم الفيفا لمدة عام واحد في سبتمبر الماضي، بعد اكتشاف استخدامهم وثائق مزورة حتى يتمكنوا من اللعب مع ماليزيا في تصفيات كأس آسيا ضد فيتنام.


واللاعبون الآخرون، هم: جابرييل أروتشا (أونيونيستا سالامنكا)، ورودريغو أولغادو (أمريكا دي كالي)، وإيمانول ماتشوكا (فيليز سارسفيلد)، وجواو فيغريدو ويون إيرازابال وهيكتور هيفيل (جوهور دار التعظيم)، وتم في ذلك الوقت إيقاف اللاعبين السبعة لمدة 12 شهرا عن جميع الأنشطة المتعلقة بكرة القدم.