أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن، مشاركة 100 طائرة مقاتلة في عملية «فجر اليمن»، التي انطلقت، اليوم (الإثنين). وقال المالكي في تغريدات على منصة إكس: دمرنا 324 هدفاً عالي القيمة مع انطلاق عملية «فجر اليمن».


وأكد أن قوات التحالف تقدم إسناداً جوياً لدعم القوات المسلحة اليمنية على الأرض وعلى مدار الساعة، وتؤمّن الحماية الجوية لمضيق باب المندب، وتتعامل مع الأهداف المتحركة باستمرار.


وكان اللواء المالكي قد أكد استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف في تقديم الدعم العملياتي الكامل للقوات المسلحة اليمنية واستمرار وقوفها مع الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني الشقيق لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها الوطنية لبناء مستقبل اليمن.


وأوضح أن الاعتداءات الإرهابية للمليشيا الحوثية المستمرة والممارسات المتكررة ضد أبناء الشعب اليمني من حصار داخلي وتهجير للمواطنين قسرياً من مدنهم وقراهم وتجويعهم، تعد انتهاكات صارخة جلبت الويلات والمعاناة لليمنيين لسنوات طويلة. وأشار إلى نهب وتقاسم المليشيا لموارد اليمنيين وتسخيرها لصالح ما يسمونه المجهود الحربي والإساءة لشيوخ وأفراد القبائل وتمزيق النسيج الاجتماعي للمجتمع اليمني بكل شرائحه وترويع النساء وتجنيد الأطفال لصالح مشروعها الإجرامي.


وأضاف أن اعتداءات الميليشيا الحوثية على المملكة ومحاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة والاستهداف المتعمّد والممنهج للمدنيين والأعيان المدنية في عدد من مدن المملكة (الرياض، أبها، خميس مشيط، جازان، نجران، الطائف وينبع)، ومحاولة استهداف سفن المملكة جنوب البحر الأحمر وباب المندب، تستدعي استمرار الإجراءات الضرورية واللازمة لردع الأعمال العدائية للميليشيا الإرهابية بهدف حماية أمن وسيادة المملكة والأمن الإقليمي والدولي.


وأكد المالكي الحق الأصيل للمملكة في الدفاع عن سيادتها وحماية أمنها واتخاذ كافة الإجراءات العملياتية لردع هذه الميليشيا ووقف انتهاكاتها الجسيمة، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية تجاه الحرمين الشريفين ومواطنيها ومقدراتها الوطنية والمقيمين على أراضيها. وشدد على استمرار وقوفها مع اليمن وشعبه الشقيق حتى استعادة الدولة ومؤسساتها والتخلّص من الميليشيا الحوثية الإرهابية وإنهاء تهديدها حرية الملاحة البحرية بجنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، باعتبار هذا التهديد تقويضاً للأمن الإقليمي والدولي وتهديداً لحرية الملاحة والتجارة الدولية وعصب الاقتصاد العالمي ومساساً بالأمن الإقليمي الدولي والمصالح الوطنية لكافة الدول.