دعا علماء يمنيون، أمس (الجمعة)، إلى وحدة الصف ومواجهة الإرهاب الفكري الحوثي، مشددين على ضرورة تفعيل دور العلماء في التوجيه والإرشاد، والحفاظ على الهوية الدينية والوطنية، وتعزيز أواصر الأخوة والمصير المشترك بين الشعبين اليمني والسعودي.

وأكد الدكتور غالب القرشي أهمية الوعي والمسؤولية الذاتية والجماعية في التعامل مع التحديات التي تواجه اليمن، وضرورة التكامل في التعامل مع الأحداث وفق رؤية دقيقة، بعيداً عن الأعمال الفردية والاجتهادات غير المكتملة، موضحاً أن المرحلة تقتضي التعاون والتوافق وتوجيه الجهود للتعامل مع الأزمات والتحديات المتلاحقة.

فيما شدد الداعية هزاع المسوري على ضرورة ترسيخ وحدة الصف ومواجهة الإرهاب الفكري، موضحاً أن مسؤولية العلماء والدعاة تتمثل في تكثيف الجهود لمواجهة الشبهات والأباطيل والأفكار المنحرفة والممارسات التي تهدد تماسك المجتمع وترابطه، وتؤثر في نسيجه الاجتماعي وقدرته على أداء واجباته الفردية والجماعية.

من جانبه، أكد الداعية الدكتور خالد الصادقي عمق الروابط الأخوية بين الشعبين اليمني والسعودي، وما يجمعهما من أواصر الأخوة والمصالح والمصير المشترك، متناولاً الجهود التي تبذلها السعودية في دعم الشعب اليمني، وما تعكسه من روابط أخوية راسخة وحرص على أمن اليمن واستقراره ووحدته وسلامة أراضيه.

وشهد اللقاء عدداً من المداخلات والتعقيبات من العلماء والمشايخ المشاركين، حيث أكد مستشار الرئيس اليمني الدكتور محمد بن موسى العامري أهمية التلاحم ورص الصفوف وتوحيد الكلمة والحفاظ على الهوية، محذراً من الشائعات والخطابات التي من شأنها إضعاف المجتمع وتفريق كلمته.

فيما دعا الداعية علي بارويس الشعب اليمني إلى الصبر والمصابرة والثبات، وتعزيز وحدة الصف، ومواجهة المشروع الحوثي، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود من أجل استعادة أمن اليمن واستقراره ودحر المليشيا الحوثية.

وتأتي هذه اللقاءات ضمن البرامج والأنشطة التي ينظمها برنامج التواصل مع علماء اليمن، التابع لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، والذي يهدف إلى تعزيز التواصل مع علماء اليمن، ودعم دور العلماء والدعاة في توعية المجتمع، والإسهام في ترسيخ وحدة الصف اليمني وتعزيز أواصر الأخوة والروابط التاريخية التي تجمع السعودية واليمن.