شرعت السلطات الإندونيسية، اليوم (الإثنين)، بالتحقيق في معلومات تفيد بانضمام عدد من مواطنيها إلى الجيش الروسي، ومشاركتهم في الحرب الدائرة في أوكرانيا.


وأعلنت وزارة الخارجية في جاكرتا في بيان أنها تحقق حالياً في المعلومات التي جاءت من السلطات الأوكرانية، بالتنسيق مع عدة وزارات ومؤسسات حكومية. ولم تذكر الوزارة عدد الإندونيسيين المشتبه في تورطهم بالأمر.


وفي حال تم التأكد من صحة المعلومات، فقد يواجه هؤلاء المقاتلون خطر فقدان جنسيتهم بموجب القانون الإندونيسي، الذي يُلزم المواطنين بالحصول على إذن رئاسي قبل الانضمام إلى جيش أجنبي.


وأفادت الوزارة بأنه «إذا ثبُت التحاق مواطنين إندونيسيين في قوات مسلحة لدولة أجنبية، فإن ذلك يعد عملاً فردياً ولا يُمثّل سياسة أو موقف الحكومة الإندونيسية».


وأكدت وزارة الخارجية أن المعلومات المتعلقة بهوية الأفراد المذكورين ووضعهم من حيث المواطنة، وعملية تجنيدهم، وطبيعة تورطهم ما تزال بحاجة إلى مزيد من التأكيد. وأضافت أن الحكومة الإندونيسية ستحقق أيضاً في احتمال وقوع حالات احتيال أو استغلال أو تجنيد من خلال عروض عمل لا تتوافق مع الغرض المقصود.


ولم تكن إندونيسيا تقليدياً من الدول التي يتوجّه مواطنوها للقتال كمرتزقة إلى جانب روسيا أو أوكرانيا، رغم أن الطرفين جنّدا مقاتلين أجانب على مدار الحرب.


ووردت تقارير عن أن مواطنين من دول أفريقية جرى تجنيدهم قسراً في الجيش الروسي للقتال في أوكرانيا بعد أن تم استدراجهم بوعود توظيف في الخارج.