في انتهاك جديد للسيادة السورية، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة شمالي سورية، واعتقلت شابين خلال مداهمات طالت عدداً من المنازل، قبل أن تنسحب من المنطقة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السورية «سانا»، اليوم (الأربعاء).


وضمت القوة أكثر من 100 جندي ونحو 15 آلية عسكرية، واقتادت الشابين إلى أحد مواقعها في محمية جباتا الخشب، وأكدت قناة «الإخبارية السورية» الإفراج عن أحدهما بعد ساعات من اعتقاله.


ويأتي التوغل بعد يوم من استهداف القوات الإسرائيلية بقذيفة مدفعية منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي.


قصف مطار أبو الظهور


وأقرت إسرائيل، مساء الثلاثاء، بمسؤوليتها عن قصف مطار عسكري في سورية، بزعم الحيلولة دون انتشار قوات تركية فيه، فيما قالت واشنطن إنها تعمل على وضع آلية لمنع الصدام بين أنقرة وتل أبيب ودمشق.


وأدانت سورية في رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو ‌‏جوتيريش، ورئيسة مجلس الأمن الدولي كريستينا لاسن، بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي على المطار، مؤكدة ‌‏أنه «عدوان غير مبرر وانتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتصعيد خطير يهدد الأمن ‌‏والاستقرار في المنطقة».


وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ذكر في بيان، أن إسرائيل وسوريا اتفقتا على الحفاظ على الوضع الراهن فيما يتعلق بالمسائل الأمنية، زاعما أن سورية كانت على وشك «انتهاك الاتفاق بسماحها لقوات تركية بالانتشار في قاعدة جوية قرب حلب».


وتعرض مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب السورية، على بعد نحو 70 كيلومتراً من الحدود التركية، لهجوم فجر الثلاثاء، استهدف المدارج والحظائر المستخدمة لوقوف الطائرات. وزار وفد تركي الموقع، الأسبوع الماضي، في إطار جهود لإعادة تأهيله.