ثمن محافظ صنعاء اللواء عبدالقوي شريف المواقف الأخوية للسعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، ولدول تحالف دعم الشرعية، مشيدًا بما قدموه ويواصلون تقديمه من دعم سياسي وعسكري وإنساني وتنموي للشعب اليمني وشرعيته الدستورية.


وخلال اللقاء التشاوري للزعماء القبليين والوجهاء والأعيان والشخصيات الاجتماعية بمحافظة صنعاء تحت شعار «نعم نحو استعادة المؤسسات وحماية السيادة»، الذي عقد اليوم (الخميس) في مأرب، أدان محافظ صنعاء الهجمات التي تشنها مليشيا الحوثي الإرهابية ضد السعودية، واستهدافها الملاحة الدولية في البحر الأحمر، باعتبارها تهديدًا لأمن اليمن والمنطقة.


وأكد محافظ صنعاء أن المرحلة الراهنة تمثل منعطفًا وطنيًا يتطلب أعلى درجات اليقظة والجاهزية، مشددًا على وحدة الصف، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية.


ودعا شريف إلى الاستعداد الكامل لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية والعسكرية، بما يسهم في استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.


وأشاد محافظ صنعاء بما تبذله القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية اليمنية من تضحيات لاستعادة الدولة، مؤكداً أن صنعاء تمثل العمق الاستراتيجي لليمن وستظل حاضنة للمشروع الوطني الجمهوري ووفية لمبادئ ثورة السادس والعشرين من سبتمبر.


وأعلن المحافظ، باسم أبناء محافظة صنعاء ومنتسبي القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، التأييد الكامل لقرارات مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني، مجددًا الوقوف خلف القيادة السياسية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادة الجمهورية واستعادة مؤسسات الدولة.


وطالب المحافظ أبناء صنعاء وزعماءها القبليين ووجهاءها بعدم الانجرار وراء حملات التجنيد والتعبئة التي تفرضها المليشيا، مؤكدًا أن الدولة استنفدت كل فرص السلام، فيما واصلت المليشيا التصعيد وارتهان قرارها لأجندات خارجية لا تخدم اليمن وشعبه.

جانب من اللقاء القبلي الموسع لقبائل صنعاء في مأرب.

جانب من اللقاء القبلي الموسع لقبائل صنعاء في مأرب.

وفي ختام اللقاء، أعرب المشاركون في بيان عن بالغ التقدير للدعم الذي تقدمه السعودية للشعب اليمني، مجددين إدانة الهجمات التي تستهدف أراضيها ومنشآتها الحيوية، والتضامن الكامل معها في حماية أمنها وسيادتها واستقرارها.


وأكد المشاركون تأييدهم الكامل لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي والإجراءات الصادرة عن مجلس الدفاع الوطني، باعتبارها خطوات وطنية لحماية سيادة الجمهورية وصون الأمن القومي واستعادة مؤسسات الدولة.


وأكد البيان أن محافظة صنعاء ستظل جزءًا أصيلًا من المشروع الوطني الجمهوري، وأن أبناءها سيبقون في طليعة المدافعين عن الدولة ووحدة اليمن وهويته العربية، داعين أبناء صنعاء إلى الحفاظ على وحدة المجتمع، وعدم الانجرار خلف دعوات التحريض والكراهية.


وأكد البيان أن معركة استعادة الدولة ليست معركة انتقام، وإنما معركة لبناء دولة النظام والقانون والمواطنة المتساوية، داعين المغرر بهم ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء إلى الانحياز للدولة وتغليب مصلحة الوطن.


وأوضح البيان أن القبائل اليمنية ستظل سندًا للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مشيدًا بالدور الوطني للمؤسسة العسكرية والأمنية.


وتعهد المشاركون بمواصلتهم العمل الوطني لاستعادة مؤسسات الدولة، وترسيخ الأمن وسيادة القانون، وتعزيز المصالحة الوطنية الشاملة، وصولًا إلى بناء دولة عادلة تتسع لجميع أبنائها.