أحبط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، اليوم (الخميس)، سلسلة من الأعمال التخريبية الإرهابية ضد منشآت عسكرية روسية، متهماً الاستخبارات الأوكرانية بالتخطيط لتنفيذها، وتجنيد مواطنة روسية للقيام بذلك.


وأوضح جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، في بيان، أنه أحبط محاولة لتنفيذ أعمال تخريبية إرهابية غير مسبوقة من حيث الحجم والمستوى، بما في ذلك استخدام طائرات مسيرة، ضد مرافق البنية التحتية العسكرية، وإحدى الشركات الرائدة في المجمع الصناعي العسكري، وكذلك ضد عسكريين في وزارة الدفاع الروسية.


وأكد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن «أجهزة الاستخبارات الأوكرانية جندت امرأة روسية تبلغ من العمر 25 عاماً، يشتبه في تورطها بالمساعدة في الإعداد لهجوم إرهابي استهدف مسؤولاً رفيع المستوى في وزارة الدفاع الروسية بموسكو، وذلك بعد إيهامها بوجود علاقة عاطفية مع منسق أوكراني».


وأشار جهاز الأمن الفيدرالي الروسي إلى أنه تم اعتقال المتورطة، وهي مواطنة روسية من مواليد عام 2001، واستأجرت، بناءً على تعليمات المنسق الأوكراني، شقة في موسكو في مارس 2026، وقامت بتركيب كاميرات فيديو لمراقبة سكن وسيارة العسكري، وقامت ببث فيديو المراقبة إلى أوكرانيا.


ولفت البيان إلى أن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية جندت المواطنة الروسية، عبر تطبيق واتساب، بهدف تحديد مواقع أشخاص واستطلاع أهداف لتنفيذ أعمال إرهابية في موسكو وسانت بطرسبورغ.


وقال جهاز الأمن الفيدرالي، إنه تم التخطيط لمغادرتها بعد تنفيذ العملية الإرهابية عبر تركيا ومولدوفا إلى أوكرانيا.