أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، اليوم (الإثنين)، أن أكثر من 300 طفل قتلوا خلال الأشهر الستة الماضية في الحرب الدائرة في السودان جراء الهجمات بالطائرات المسيرة.


وأشارت اليونيسف إلى أن الحرب تتركز حاليا في ولايات كردفان ودارفور والنيل الأزرق، فيما تسببت حرب الطائرات المسيرة في 60 % من الخسائر البشرية.


من جانبه، دعا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى إجراء «تحقيق عاجل» في الانتهاكات والتجاوزات في مدينة الأُبيِّض السودانية، محذّرا من خطر وشيك لوقوع «فظائع واسعة النطاق».


وأعرب المجلس المؤلف من 47 عضوا في قرار بالإجماع عن قلقه البالغ إزاء الخطر الوشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق في الأبيّض، داعيا بعثة تقصي حقائق مستقلة تابعة للأمم المتحدة لإجراء تحقيق عاجل في أي انتهاكات وتجاوزات للقانون الدولي وما يتصل بالجرائم الدولية التي يُشتبه في ارتكابها في المدينة التي تحاصرها قوات الدعم السريع.


وكانت مصادر سودانية أكدت نزوح أكثر من مليون و200 ألف في مدينة الأبيض.


وأعلن الجيش السوداني، أمس (الأحد)، تحكمه بكافة محاور القتال في الأبيض بولاية شمال كردفان، حسبما أبلغ مسؤول قناتي العربية والحدث.


وأودى الصراع بحياة 59 ألف شخص على الأقل وتسبب في نزوح نحو 13 مليون آخرين ودفع أجزاء كثيرة من السودان إلى المجاعة. ويحتاج أكثر من 30 مليون شخص لمساعدات إنسانية.


وقال ممثل اليونيسف في السودان شيلدون يت، «يعاني الأطفال من دائرة العنف والنزوح والحرمان بسبب القتال بين الجانبين». وتدعو الأمم المتحدة الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية والسماح وتسهيل الدخول الآمن والسريع والسلس للمساعدات الإنسانية واتخاذ كل التدابير الممكنة لحماية الأطفال من الأذى.