نجح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في تغيير مواقف مجلس الشيوخ الأمريكي وتراجعه عن تقييد صلاحيات الرئيس ضد إيران.


وتراجع مجلس الشيوخ الأمريكي في الساعات الأولى من صباح اليوم (الخميس) عن مواقفه الداعمة لتقييد صلاحيات الرئيس دونالد ترمب العسكرية تجاه إيران، بعدما رفض المضي في مشروع قرار جديد بشأن صلاحيات الحرب، وذلك عقب ضغوط مارسها ترمب على أعضاء جمهوريين غيّر بعضهم موقفه، بحسب شبكة «سي إن إن».


وقالت الشبكة إن التصويت جاء بعد أن أعرب ترمب عن استيائه من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الذين صوتوا الثلاثاء لصالح قرار يقيّد صلاحياته في شن الحرب على إيران، وكذلك من الجمهوريين الذين تغيبوا عن ذلك التصويت، معتبراً أن الكونغرس أضعف موقفه على طاولة المفاوضات مع إيران.


وأضافت الشبكة أن السيناتوريين الجمهوريين راند بول وبيل كاسيدي غيرا موقفيهما بعدما كانا قد صوتا سابقاً لتقييد صلاحيات الرئيس بشأن إيران، مبينة أن بول امتنع عن التصويت، بينما صوت كاسيدي ضد المضي قدماً في القرار، في حين دعم موركوفسكي القرار، وصوت السيناتور الديمقراطي جون فيترمان ضده مرة أخرى، ليحصل التصويت على نتيجة 47 صوتاً مقابل 50، مع امتناع عضو واحد.


ورحب ترمب بنتيجة التصويت عبر منصة «تروث سوشيال»، مشيداً بتغيّر موقفي بول وكاسيدي، قائلاً: «هذا التصويت يوجّه رسالة واضحة إلى إيران».


وكان ترمب هاجم مراراً الجمهوريين الذين دعموا قرارات تحد من صلاحياته العسكرية تجاه إيران، بعد أن أقر مجلس النواب في وقت سابق من الشهر قراراً بأغلبية 215 مقابل 208، وانضم 4 جمهوريين إلى الديمقراطيين في دعمه، ووصف ترمب هؤلاء الجمهوريين بأنهم «باحثون عن الأضواء»، معتبراً أن موقفهم «غير وطني».