علقت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، على حادثة إطلاق النار التي وقعت أمس (السبت) خلال عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، واصفة الحادث بأنه «اختطاف» لليلة كانت مفترض أن تكون احتفالية بحرية التعبير.

وقالت ليفيت في منشور على منصة «إكس»: «ما كان من المفترض أن يكون ليلة ممتعة في عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض مع إلقاء الرئيس دونالد ترمب للنكات والاحتفاء بحرية التعبير، تم اختطافه من قبل شخص مجنون ومختل سعى لاغتيال الرئيس وقتل أكبر عدد ممكن من كبار مسؤولي إدارة ترمب».

كارولين ليفيت تكشف كواليس محاولة اغتيال ترمب في عشاء المراسلين

وأضافت: «كنت مع الرئيس ترمب والسيدة الأولى في الكواليس بعد أن تم نقلنا بسرعة إلى مكان الأمان من قبل الخدمة السرية. لقد كان الرئيس ترمب شجاعاً حقاً، ولكن كما قال ليلة أمس، يجب أن ينتهي هذا العنف السياسي».

وشكرت ليفيت أجهزة إنفاذ القانون، وخصوصاً «العميل الشجاع الذي تلقى رصاصة في صدره وتحرك على الفور لتحييد مطلق النار»، داعية للصلاة من أجل البلاد.

جاء تعليق ليفيت عقب تصريحها المثير للجدل قبل الحادث بساعات، حين قالت في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» إن خطاب الرئيس ترمب «سيكون كلاسيكياً.. مضحكاً ومسلياً.. وستُطلق فيه بعض الرصاصات الليلة في القاعة»، في إشارة مجازية إلى الهجوم الساخر الذي سيشنه ترمب على الإعلام والمعارضين.

وأثارت عبارة «shots will be fired» نظريات مؤامرة واسعة على وسائل التواصل بعد وقوع إطلاق النار الفعلي.

كارولين ليفيت تكشف كواليس محاولة اغتيال ترمب في عشاء المراسلين

ووقع إطلاق النار خارج قاعة الحفل الرئيسية في فندق واشنطن هيلتون، حيث كان الرئيس ترمب والنائب جي دي فانس والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وعدد من كبار المسؤولين بمن فيهم مدير الـFBI كاش باتيل ووزير الصحة روبرت كينيدي جونيور حاضرين.

وتم إجلاء الرئيس وكبار المسؤولين بسرعة من قبل الخدمة السرية، ولم يُصب أي منهم بأذى. أما المشتبه به، وهو كول توماس ألين (31 عاماً) من كاليفورنيا، فقد تم تحييده واعتقاله، ويُعتقد أنه كان يستهدف مسؤولين في الإدارة.

ويُعد عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض حدثاً سنوياً تقليدياً يجمع الصحفيين والسياسيين والمشاهير، ويشهد عادة خطابات ساخرة من الرئيس والضيف الكوميدي، وكان هذا العشاء الأول الذي يحضره الرئيس ترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض في 2025.