أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/1840.jpg?v=1763816336&w=220&q=100&f=webp

محمد الصاحي

محرر صحفي

السمنة والضغط.. ثنائي يهدد دماغك بالخرف

كشفت دراسة طبية حديثة، أجراها باحثون متخصصون في تحليل بيانات صحية واسعة النطاق من سكان كوبنهاغن والمملكة المتحدة، أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة، خصوصاً ارتفاع مؤشر كتلة الجسم (BMI) الناتج عن عوامل وراثية، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم، هم الأكثر عرضة للإصابة بالخرف في سن الشيخوخة.

منهج علمي دقيق

ووفقاً للدراسة التي نُشرت في مجلة The Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism، استخدم الباحثون طريقة «التوزيع العشوائي المندلي»، وهي تقنية جينية متقدمة تسمح بتحديد العلاقات السببية بدقة عالية، مع تقليل تأثير العوامل المصاحبة الأخرى.

السمنة ترفع الخطر

وأظهرت النتائج أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم، خصوصاً الوراثي، يزيد بشكل مباشر من خطر الإصابة بالخرف في الكبر، وأن ارتفاع ضغط الدم يشكل جزءاً كبيراً من هذا الخطر المتزايد.

تلف أوعية الدماغ

وركزت الدراسة على أن الجمع بين السمنة وارتفاع ضغط الدم يتسبب في تلف الأوعية الدموية في الدماغ، مما يسرّع من تدهور الوظائف الإدراكية ويؤدي إلى الخرف الوعائي بشكل أسرع.

ما هو التوزيع المندلي؟

واعتمدت الدراسة على التوزيع العشوائي المندلي، وهي تقنية جينية حديثة تُستخدم كـ«تجربة طبيعية» لتحديد العلاقات السببية وليس مجرد الارتباط، وتعتمد على المتغيرات الجينية الوراثية التي تؤثر على مؤشر كتلة الجسم أو ضغط الدم، والتي تُوزع عشوائياً عند الولادة، مما يقلل بشكل كبير من تأثير العوامل المربكة مثل نمط الحياة أو البيئة.

الوقاية المبكرة

وأكدت الدراسة أن السيطرة على الوزن وضغط الدم في منتصف العمر، قبل ظهور أي مشكلات في الذاكرة أو التفكير، تُعد من أسهل وأكثر الطرق فعالية للوقاية من الخرف.

دعم بنتائج أخرى

وأشارت الدراسة إلى دراسة أخرى حديثة عُرضت في مؤتمر الجمعية الأمريكية للأشعة، أظهرت أن زيادة الكتلة العضلية وتقليل الدهون الحشوية يمكن أن يبطئ شيخوخة الدماغ بشكل ملحوظ.

منذ 14 ساعة

بريطانيا تغلي أمام بيلمارش.. 86 معتقلاً تضامناً مع سجين «فلسطين أكشن»

ألقت شرطة العاصمة البريطانية القبض على 86 شخصًا، للاشتباه في محاولتهم اقتحام سجن بيلمارش الشهير في لندن، خلال احتجاجات تضامنية مع الناشط هادي حمادي، أحد أبرز أعضاء حركة «فلسطين أكشن»، المضرب عن الطعام منذ أكثر من 100 يوم.

وقالت الشرطة في بيان رسمي إن الحادثة وقعت السبت، بعد تجمع مئات المتظاهرين أمام بوابات السجن، حيث حاول عدد منهم اقتحام المنشأة، مطالبين بالإفراج الفوري عن حمادي أو تحسين ظروف احتجازه.

اتهامات رسمية بالاقتحام

وأوضحت الشرطة أن الاعتقالات جاءت بتهم «الاقتحام العنيف»، والتجمهر غير القانوني، والتسبب في أعمال شغب، مؤكدة أن قوات الأمن تدخلت لمنع اختراق محيط السجن والحفاظ على سلامة العاملين والمنشأة.

قلق حكومي متصاعد

ووصف متحدث باسم وزارة العدل البريطانية الحادثة بأنها «مقلقة للغاية»، قائلاً: «إن تصاعد الاحتجاجات في سجن وورموود سكرابز أمر غير مقبول بتاتًا، وبينما ندعم الحق في الاحتجاج السلمي، فإن التقارير الواردة عن التعدي على ممتلكات الغير والتهديدات الموجهة للموظفين وضباط الشرطة تثير قلقًا بالغًا».

إضراب عن الطعام

ويُحتجز هادي حمادي في سجن بيلمارش منذ أشهر، على خلفية تهم تتعلق بأعمال تخريب استهدفت شركات يُعتقد أنها تدعم إسرائيل، فيما دخل في إضراب مفتوح عن الطعام منذ أكثر من 100 يوم، احتجاجًا على ما يصفه بـ«الظروف القاسية» و«المحاكمة السياسية».

مخاوف على حياته

وأثارت حالته الصحية الحرجة قلقًا واسعًا بين النشطاء والمنظمات الحقوقية، التي طالبت بالإفراج عنه بكفالة أو نقله فورًا إلى أحد المستشفيات، محذّرة من تدهور وشيك قد يهدد حياته.

«فلسطين أكشن» ترد

من جانبها، أكدت حركة «فلسطين أكشن» أن ما جرى كان «عملية تضامن سلمية» تهدف إلى لفت الانتباه إلى قضية حمادي، واتهمت السلطات البريطانية بـ«القمع السياسي» للنشطاء الداعمين للقضية الفلسطينية.

وأضافت الحركة أن الاعتقالات الجماعية لن تثنيها عن مواصلة حملاتها، مشددة على أن قضية حمادي تمثل نموذجًا لما تصفه باستهداف الأصوات المناصرة لفلسطين داخل بريطانيا.

سياق سياسي متوتر

وتأتي الحادثة في ظل تصاعد الاحتجاجات الداعمة لفلسطين في مختلف المدن البريطانية، وسط توترات سياسية داخلية متزايدة بشأن موقف الحكومة من الحرب في غزة.

ما هي «فلسطين أكشن»؟

وتُعد حركة «فلسطين أكشن» جماعة احتجاجية بريطانية تأسست عام 2020، وتُعرّف نفسها كحركة مقاومة غير عنيفة ضد شركات تدعم إسرائيل عسكريًا، بينما تتهمها السلطات بتنفيذ أعمال تخريب والتسلل إلى منشآت عسكرية وشركات دفاعية، ما أدى إلى اعتقال العشرات من أعضائها خلال السنوات الأخيرة.

منذ 17 ساعة

إعلام تركي يعلن زيارة مرتقبة لأردوغان إلى الرياض والقاهرة

كشفت وسائل إعلام تركية أمس أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعتزم القيام بزيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية يوم 3 فبراير، تليها زيارة أخرى إلى مصر يوم 4 فبراير، في جولة دبلوماسية مزدوجة تُعد الأولى من نوعها منذ فترة طويلة.

أهداف الزيارة

وأفادت وسائل الإعلام التركية أن الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا الإقليمية والاقتصادية المشتركة، مع التركيز على تعميق التعاون في مجالات الطاقة والتجارة والأمن الإقليمي.

لقاءات رفيعة المستوى

ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس أردوغان خلال الزيارة الأولى في السعودية مع ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بينما تشمل الزيارة الثانية في القاهرة لقاء الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

ملفات سعودية تركية

ويُرجّح أن يبحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عدداً من الملفات المهمة، أبرزها: التحالف الدفاعي المشترك الذي يضم السعودية وباكستان وتركيا، فضلا عن تعزيز التعاون في مجال الصناعات العسكرية والدفاعية، وتطورات الأوضاع في قطاع غزة.

تحسن العلاقات الإقليمية

وتأتي هذه الزيارة المزدوجة في سياق تحسن ملحوظ في العلاقات التركية-السعودية والتركية-المصرية خلال السنوات الأخيرة، بعد فترة من التوتر الطويلة.

1

1

التقارب السعودي التركي

وشهدت العلاقات السعودية-التركية تحسناً كبيراً منذ زيارة الرئيس أردوغان للرياض في أبريل 2022، وزيارة الأمير محمد بن سلمان لتركيا في يونيو 2022، ما أدى إلى توقيع اتفاقيات اقتصادية واستثمارية بقيمة عشرات المليارات من الدولارات، إضافة إلى تعاون أمني وعسكري متزايد.

مسار المصالحة المصرية

كما بدأت مرحلة المصالحة التركية-المصرية رسمياً في مارس 2021 بزيارة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو للقاهرة، تلتها زيارة الرئيس أردوغان لمصر في فبراير 2023، وهي الزيارة الأولى له إلى القاهرة منذ أكثر من عقد، ومنذ ذلك الحين، شهدت العلاقات تقدماً في مجالات الطاقة، والتجارة، والوساطة في قضايا إقليمية مثل ليبيا والسودان.

أولويات الجولة

ومن المتوقع أن تركز الزيارة على تعزيز الاستثمارات المشتركة، والتعاون في مجال الطاقة خصوصاً الغاز والنفط، وتنسيق المواقف حول القضية الفلسطينية والأوضاع في سورية وليبيا، إضافة إلى مناقشة سبل تعزيز التجارة البينية التي شهدت نمواً كبيراً في السنوات الأخيرة.

منذ يوم

«لا ندعم الإبادة».. مسرح أمريكي يلغي عرضاً كوميدياً إسرائيلياً

أعلن مسرح الفنون الجميلة في بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا الأمريكية إلغاء عرض فني كان مقرراً للكوميدي الإسرائيلي غاي هوخمان، مؤكداً أنه لا يدعم «الإبادة الجماعية» التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

بيان رسمي وإلغاء العرض

وأوضح المسرح، في بيان نشره عبر حسابه على «إنستغرام»، أنه تلقى شكاوى من ناشطين عبر الإنترنت تتعلق بالفنان، الذي خدم سابقاً جندياً في الجيش الإسرائيلي. وأضاف أنه بعد إجراء بحث عبر الإنترنت لم يجد أدلة دامغة على الاتهامات الموجهة إليه، إلا أنه منحه فرصة للرد.

وطلب المسرح من هوخمان الإدلاء بتصريحات علنية ينفي فيها دعمه «الإبادة الجماعية والاغتصاب والتجويع وتعذيب المدنيين الفلسطينيين»، لكنه رفض ذلك، ما أدى إلى إلغاء العرض المقرر يوم 27 يناير الجاري، ومنعه من استئجار المسرح مستقبلاً.

ضغط مجتمعي وموقف أخلاقي

وأكد البيان أن المسرح «غير سياسي ولا يسأل مستأجريه عن توجهاتهم السياسية»، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه «لا يدعم الإبادة الجماعية»، مشيراً إلى أن قرار الإلغاء جاء نتيجة ضغط المجتمع المحلي والشكاوى المتزايدة من ناشطين.

إلغاء ثانٍ في نيويورك

ويأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من إلغاء عرض آخر لهوخمان في نادي «برودواي كوميدي كلوب» في نيويورك، عقب تنظيم ناشطين مناهضين للصهيونية احتجاجات أمام المكان، ما دفع الإدارة إلى إلغاء العرض خوفاً من التصعيد.

سجل جدلي للفنان

ويُعرف غاي هوخمان بأسلوبه الساخر، وخدم سابقاً في الوحدات القتالية للجيش الإسرائيلي خلال العمليات العسكرية في غزة. ومنذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، أثار جدلاً واسعاً بتصريحاته ومنشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي الداعمة للعمليات الإسرائيلية، ما جعله هدفاً لحملات دولية تطالب بمقاطعة الفنانين الإسرائيليين.

موجة احتجاجات عالمية

وتعد هذه الإلغاءات جزءاً من موجة احتجاجات عالمية ضد الدعم الإسرائيلي، خصوصاً في الولايات المتحدة، حيث ينظم ناشطون حملات ضغط هاتفية ومظاهرات أمام المسارح والنوادي.

احتجاز سابق في كندا

وسبق أن تعرّض هوخمان للاحتجاز في كندا خلال جولته الفنية، وسط اتهامات بـ«الضلوع في جرائم حرب» بسبب خدمته العسكرية في الجيش الإسرائيلي.

منذ يوم

عاصفة «كارثية» تضرب أمريكا.. طوارئ في 18 ولاية وإلغاء أكثر من 8 آلاف رحلة

أعلنت أكثر من 18 ولاية أمريكية حالة الطوارئ مع اقتراب عاصفة شتوية هائلة وُصفت بأنها «كارثية» و«تاريخية»، حيث أصبح نحو 161 مليون أمريكي تحت تحذير أو مراقبة من الطقس الشديد.

ووفقاً لموقع تتبع الرحلات «FlightAware» أدت العاصفة إلى إلغاء آلاف الرحلات الجوية، وبلغ عدد الرحلات الملغاة أكثر من 8 آلاف حتى صباح اليوم (السبت)، مع توقعات بمزيد من الإلغاءات خلال عطلة نهاية الأسبوع، كما أصدرت شركات الطيران إعفاءات سفر واسعة للسماح بتغيير الحجوزات دون رسوم.

طوارئ في 18 ولاية أمريكية

وأفادت شبكة «ABC News» بأن الولايات التي أعلنت حالة الطوارئ تشمل؛ ألاباما، أركنساس، جورجيا، كانساس، كنتاكي، لويزيانا، ميسيسيبي، ميسوري، نيويورك، كارولاينا الشمالية، كارولاينا الجنوبية، تينيسي، تكساس، فرجينيا، إضافة إلى ولايات أخرى مثل ديلاوير وماريلاند وواشنطن العاصمة، ليصل العدد إلى 18 ولاية على الأقل.

وتمتد العاصفة الشتوية، التي أُطلق عليها اسم «Winter Storm Fern»، من نيو مكسيكو غرباً إلى نيو إنغلاند شمال شرقاً، مروراً بالجنوب والوسط والشمال الشرقي، وتتوقع هطول أمطار جليدية كثيفة، وثلوج ثقيلة، ورياح قوية قد تسبب انقطاعات كهرباء واسعة، وإغلاق طرق، ومخاطر على الحياة.

عاصفة شتوية قاسية

وتُعد هذه العاصفة واحدة من أكبر العواصف الشتوية التي تضرب الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية هطول أكثر من 6 إلى 12 بوصة من الثلج في مناطق واسعة، مع تراكم جليد يصل إلى بوصة كاملة في الجنوب، ما يجعل الطرق غير صالحة للسير ويزيد من خطر الحوادث.

ومن المتوقع هطول أمطار متجمدة وثلجية على نطاق واسع في السهول الجنوبية، ووادي المسيسيبي السفلي، ووادي تينيسي، وجنوب شرق البلاد، مع توقعات بأن العاصفة ستتسبب في تراكمات جليدية كبيرة، قد تصل إلى حد الكوارث المحلية، مع احتمال انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة، وأضرار جسيمة بالأشجار، وظروف سفر بالغة الخطورة أو حتى مستحيلة.

وأعلن الرئيس دونالد ترمب أن وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية مستعدة تماماً للتعامل مع الكارثة، بينما حذرت السلطات المواطنين من الخروج إلا للضرورة القصوى، ونصحت بتجهيز المواد الغذائية والمياه والأدوية لعدة أيام. ومن المتوقع أن تستمر العاصفة حتى بداية الأسبوع القادم، مع تأثيرات «مدمرة» محتملة على الطاقة والنقل في مناطق متعددة.

منذ يوم

رجل أم امرأة؟.. كتاب بريطاني جديد يثير الجدل حول «شكسبير الحقيقي»

أثار كتاب بريطاني جديد بعنوان «شكسبير الحقيقي» جدلاً واسعاً في الأوساط الأدبية والتاريخية، بعدما زعمت مؤلفته، المؤرخة النسوية إيرين كوسليت، أن الكاتب الإنجليزي الأشهر ويليام شكسبير لم يكن رجلاً، بل امرأة يهودية سمراء تُدعى إميليا باسانو، استخدمت اسم شكسبير كاسم مستعار لنشر أعمالها.

حقيقة مؤلفة الأعمال الأدبية

ويؤكد الكتاب -وفق تقرير صحيفة «تليجراف» البريطانية- أن حقيقة تأليف شكسبير أعماله الشهيرة تم طمسها عبر قرون بسبب «الأيديولوجية الغربية والأوروبية المركزية»، التي فضلت الاعتراف بالرجل الأبيض الأوروبي كمؤلف، ما حال دون الاعتراف بامرأة يهودية سمراء متعددة الثقافات كمبدعة لأعظم الأعمال الأدبية الإنجليزية.

إميليا باسانو.. شاعرة وموسيقية عالمية

وتصف كوسليت إميليا باسانو بأنها امرأة عالمية، وُلدت عام 1569، تنتمي لعائلة يهودية إيطالية من البندقية، وتجيد عدة لغات، ولها معرفة واسعة بالثقافات الإيطالية واليهودية والإسلامية والمغاربية، وهو ما يفسر التنوع الثقافي والمعرفي في مسرحيات شكسبير.
كما كانت باسانو أول امرأة إنجليزية تنشر مجموعة شعرية عام 1611 بعنوان «Salve Deus Rex Judaeorum»، وكانت على صلة وثيقة بالبلاط الملكي، ما منحها وصولاً إلى مصادر ومعارف ظهرت في أعمال شكسبير.

جدلية النظرية الأكاديمية

وترى بعض الدراسات السابقة، مثل كتاب جون هدسون (Shakespeare's Dark Lady-2014)، أن باسانو قد تكون «السيدة السمراء» المذكورة في سونيتات شكسبير.
ومع ذلك، تظل النظرية مثيرة للجدل، إذ يؤكد معظم الأكاديميين أن ويليام شكسبير من ستراتفورد أبون أفون هو المؤلف الحقيقي، وأن الأدلة على تأليف باسانو ضعيفة وتعتمد أكثر على التفسيرات النسوية والثقافية منها على أدلة تاريخية مباشرة.

منذ يوم

علاج سرطاني يُجدّد أمعاء كبار السن عاماً كاملاً

كشفت دراسة علمية حديثة أن علاجاً مناعياً مبتكراً، طُوّر في الأصل لمكافحة السرطان، نجح في تحفيز تجدد الخلايا المعوية لدى كبار السن، وتحسين وظائف الأمعاء بشكل ملحوظ استمر لمدة تصل إلى عام كامل بعد جرعة واحدة فقط.

تقنية CAR-T

ويعتمد العلاج، الذي طوّره فريق باحثين في مختبر كولد سبرينغ هاربور بالولايات المتحدة، على تقنية الخلايا التائية ذات المستقبلات المهندسة، وتحديداً خلايا مناعية مخصصة تُعرف باسم «anti-uPAR CAR T cells»، تستهدف الخلايا الشيخوخية التي تتراكم مع التقدم في العمر وتُعيق عمل الأنسجة السليمة، خصوصاً في الجهاز الهضمي.

تحسن ملحوظ

وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة Nature Aging، تم حقن العلاج مباشرة في أمعاء فئران شابة ومسنة، ما أدى إلى تحسن كبير في قدرة الأمعاء على امتصاص العناصر الغذائية، وتراجع واضح في الالتهاب، وزيادة سرعة تجدد الظهارة المعوية عند التعرض للإصابة أو الإشعاع.

الخلايا الشيخوخية

وركّز الباحثون على فئة من الخلايا تُعرف بـ«الخلايا الشيخوخية»، التي تتراكم في الجسم مع التقدم في العمر، ولا تنقسم ولا تموت، بل تفرز مواد تعيق عمل الأنسجة السليمة. وقد ارتبطت هذه الخلايا بعدد من الأمراض الشائعة بين كبار السن، من بينها السكري والخرف.

اختبار إشعاعي

ولاختبار فعالية العلاج في ظروف تحاكي ما يتعرض له مرضى السرطان، عرّض الفريق البحثي الفئران لإشعاع بطني ألحق ضرراً بالظهارة المعوية، وسجلت الفئران التي تلقت جرعة واحدة من العلاج المناعي تعافياً أسرع وأكثر استقراراً، مع استمرار الفوائد الصحية لمدة لا تقل عن 12 شهراً.

تصريحات الباحثين

وقالت قائدة الفريق البحثي كورينا أمور فيغاس: «في الحالتين نرى تحسينات كبيرة جداً.. بطانتهم الظهارية تتجدد وتشفي بسرعة أكبر بكثير»، فيما أضاف الأستاذ المساعد سمير بيّاز: «هذه خطوة جيدة في رحلة طويلة لفهم كيف يمكننا شفاء كبار السن بشكل أفضل».

آفاق مستقبلية

وأظهرت النتائج أن جرعة واحدة من العلاج كانت كافية لدعم صحة الأمعاء لمدة عام كامل، مع ملاحظة تحسينات مشابهة في خلايا بشرية من الأمعاء والقولون، ما يفتح آفاقاً واعدة لتطوير علاجات مستقبلية لكبار السن ومرضى السرطان الذين يعانون من تدهور وظائف الأمعاء بسبب التقدم في العمر أو العلاجات الإشعاعية.

نحو التجارب السريرية

ويُعد هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو فهم أعمق لشيخوخة الأمعاء وتطوير علاجات موجهة لتحسين جودة الحياة لدى كبار السن، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية لتأكيد الفعالية والسلامة لدى البشر.

منذ يومين

من ملاعب المغرب إلى قاعة المحكمة.. مشجع كونغولي يُعيد فتح قضية اغتيال لومومبا

في تطور دراماتيكي غير مسبوق، أدى إصرار مشجع كونغولي ديمقراطي خلال بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب إلى إجبار القضاء البلجيكي على إعادة النظر رسميًا في قضية اغتيال الزعيم الكونغولي باتريس لومومبا، أول رئيس وزراء للكونغو المستقلة، الذي قُتل في 17 يناير 1961.

وعقدت محكمة بروكسل الأسبوع الماضي جلسة مغلقة للنظر في ملف الدبلوماسي البلجيكي السابق إتيان دافينيون 93 عامًا، آخر شخصية على قيد الحياة يُتهم بالتورط في عملية الاحتجاز والنقل غير القانونيين لباتريس لومومبا، إضافة إلى «معاملات مهينة ومذلة» أثناء احتجازه.

واعتبرت النيابة العامة البلجيكية أن دافينيون هو «آخر شخصية يمكن أن تواجه المحاكمة» في هذه القضية التاريخية التي لطخت سمعة الاستعمار البلجيكي في الكونغو.
من ملاعب المغرب إلى قاعة المحكمة.. مشجع كونغولي يُعيد فتح قضية اغتيال لومومبا

المشجع الأيقوني

وخلال مباراة الكونغو الديمقراطية والمنتخب الجزائري في كأس أمم أفريقيا 2025، منذ ضربة البداية وحتى وداع البطولة، ظهر المشجع الكونغولي والذي اشتهر باسم «المشجع التمثال» وهو يرتدي ملابس مماثلة لزعيم بلاده وأول رئيس وزراء في تاريخها بعد الاستقلال، وظل طيلة المباريات واقفاً رافعاً يديه عالياً، ليذكر العالم بمسيرة باتريس لومومبا.
من ملاعب المغرب إلى قاعة المحكمة.. مشجع كونغولي يُعيد فتح قضية اغتيال لومومبا

كما رفع مشجع كونغولي لافتة كبيرة كتب عليها: «لومومبا لم يمت.. العدالة لم تُحقق بعد»، وأرفقها بصورة للزعيم الراحل مع عبارة: «بلجيكا.. أين العدالة بعد 64 عامًا؟»، والتي انتشرت بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، وأثارت حملة تضامن أفريقية واسعة، دفعت السلطات البلجيكية إلى الإعلان عن «إعادة فحص» الملف القضائي الذي كان يُعتبر مغلقًا عمليًا.

حضر الجلسة المغلقة عدد من أحفاد لومومبا، بينهم حفيدته يما لومومبا، التي قالت للصحفيين خارج المحكمة: «نحن هنا لنؤكد أن هذا النضال مستمر. لقد انتظرنا 64 عامًا لنرى العدالة، وسنواصل حتى النهاية».

وتطالب عائلة لومومبا منذ عام 2011 باعتراف قضائي رسمي بمسؤولية الدولة البلجيكية والأفراد المتورطين، بعد أن أقر البرلمان البلجيكي في 2002 بـ«مسؤولية أخلاقية» لبلجيكا، لكن دون محاكمات جنائية.
من ملاعب المغرب إلى قاعة المحكمة.. مشجع كونغولي يُعيد فتح قضية اغتيال لومومبا

من هو باتريس لومومبا

ويعد باتريس لومومبا (1925-1961) أحد أبرز قادة حركات التحرر الأفريقية، وتولى رئاسة الوزراء في يونيو 1960 بعد استقلال الكونغو عن بلجيكا، وفي 14 سبتمبر 1960، أطاح الرئيس جوزيف كاسافوبو بالحكومة بدعم من الجيش بقيادة موبوتو سيسيسيكو الذي أصبح لاحقا ديكتاتوراً.

وفي 17 يناير 1961، نقل لومومبا إلى كاتانغا التي كانت تحت سيطرة انفصاليين موالين للشركات البلجيكية والغربية، حيث قُتل بوحشية مع اثنين من رفاقه موريس مبولو وجوزيف أوكيتو بإشراف مباشر من ضباط بلجيكيين ومرتزقة، وأُذيب جثمانه في حمض الكبريتيك لإخفاء الأدلة.

منذ يومين

بعد 3 أشهر من توليها المنصب.. رئيسة وزراء اليابان تحل مجلس النواب وتعلن انتخابات مبكرة

أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، اليوم (الجمعة)، حل مجلس النواب الغرفة السفلى للبرلمان رسميًا، في خطوة تاريخية تفتح الباب أمام انتخابات عامة مبكرة ستُجرى في 8 فبراير 2026.

ووافق مجلس الوزراء الياباني في اجتماع صباحي على قرار الحل، ثم أعلن رئيس مجلس النواب فوكوشيرو نومورا الحل رسميًا خلال جلسة البرلمان الاستثنائية في الساعة 1 ظهرًا، وسط تصفيق وهتافات «بانزاي» التقليدية من النواب.

وأصبحت هذه الانتخابات أقصر حملة انتخابية في تاريخ اليابان ما بعد الحرب، حيث تبدأ الحملة الرسمية في 27 يناير، وتستمر 16 يومًا فقط حتى يوم التصويت.
بعد 3 أشهر من توليها المنصب.. رئيسة وزراء اليابان تحل مجلس النواب وتعلن انتخابات مبكرة

وقالت تاكايتشي في مؤتمر صحفي عقب الحل: «أضع منصبي كرئيسة وزراء على المحك. أريد أن يقرر الشعب الياباني بنفسه ما إذا كان يريد الاستمرار في تكليف ساناي تاكايتشي بإدارة البلاد. هذا قرار ثقيل، لكنه ضروري لتحديد مسار اليابان معًا مع الشعب».

وتولت تاكايتشي، وهي أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في تاريخ اليابان، المنصب في 21 أكتوبر 2025 بعد فوزها في انتخابات رئاسة الحزب الليبرالي الديمقراطي، وتشكيل تحالف مع حزب الابتكار الياباني بعد انهيار التحالف التقليدي مع حزب كوميتو.

ورغم أن الحزب الليبرالي الديمقراطي وحلفاءه يمتلكون أغلبية ضئيلة 233 مقعدًا فقط في مجلس النواب البالغ 465 مقعدًا، إلا أن شعبية تاكايتشي الشخصية تجاوزت 70% في استطلاعات الرأي، مما دفعها للمخاطرة بانتخابات مبكرة لتعزيز الغالبية وتسريع تنفيذ أجندتها الاقتصادية والأمنية.

ويأتي الحل في يوم افتتاح الدورة العادية للبرلمان الأول منذ 60 عامًا، وهو أمر غير مسبوق منذ عام 1966، مما يؤخر مناقشة ميزانية 2026 ويثير انتقادات بأنها "مغامرة سياسية" للاستفادة من شعبيتها الشخصية.

وتواجه تاكايتشي تصاعداً في التوتر مع الصين منذ أن أدلت بتصريحات مؤيدة لتايوان، بينما يضغط الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، على اليابان لزيادة الإنفاق العسكري مع سعي واشنطن وبكين لتحقيق التفوق العسكري في المنطقة.

وتهدف خطة تاكايتشي لإجراء الانتخابات المبكرة إلى الاستفادة من شعبيتها لتوسيع الأغلبية الحاكمة في مجلس النواب، وهو المجلس الأقوى بين غرفتي البرلمان الياباني، ويملك الحزب الديمقراطي الليبرالي وائتلافه أغلبية ضعيفة في مجلس النواب بعد خسارة انتخابية في 2024، بينما لا يملك الائتلاف أغلبية في مجلس الشيوخ ويعتمد على أصوات أعضاء المعارضة لتمرير أجندته.

14:58 | 23-01-2026

دراسة تربط الإفراط في مشاهدة المسلسلات بالشعور بالوحدة

كشفت دراسة علمية حديثة أن الوحدة والشعور بالانفصال الاجتماعي يُعدان من أبرز الدوافع وراء ظاهرة إدمان مشاهدة المسلسلات بنهم، حيث يلجأ بعض الأشخاص إلى التلفزيون كوسيلة للتكيف مع العزلة.

وشملت الدراسة التي نُشرت في دورية PLOS One وأجراها الباحثتان شياوفان يويه وشين كوي من جامعة هوانغشان في الصين، استطلاعاً لآراء 551 بالغاً من المشاهدين المفرطين، حيث كان جميع المشاركين يقضون ما لا يقل عن 3.5 ساعات يومياً أمام الشاشة، ويتجاوزون مشاهدة 4 حلقات أسبوعياً من المسلسلات.
دراسة تربط الإفراط في مشاهدة المسلسلات بالشعور بالوحدة

ووفقاً للدراسة استوفى أكثر من 6 من كل عشرة مشاركين (334 شخصا) معايير إدمان المشاهدة بنهم، والتي تشمل «الشعور بالهوس، وزيادة استهلاك التلفزيون، وتأثيرات سلبية على الحياة اليومية»، مثل العمل أو العلاقات.

وأظهرت النتائج وجود علاقة واضحة بين ارتفاع مستويات الوحدة لدى الأفراد وزيادة ميلهم إلى مشاهدة المسلسلات لساعات طويلة متتالية، مشيرة إلى أن الكثيرين يستخدمون هذه العادة كآلية نفسية للهروب من الشعور بالعزلة، وللحصول على شعور مؤقت بالانتماء من خلال الارتباط العاطفي بالشخصيات والقصص.
دراسة تربط الإفراط في مشاهدة المسلسلات بالشعور بالوحدة

وأوضح الباحثان أن هذه الظاهرة تُعد نوعاً من «التكيف السلبي» مع الانفصال الاجتماعي، حيث يجد الأفراد في عالم المسلسلات بديلاً مؤقتاً عن العلاقات الحقيقية، لكنها قد تُفاقم الوحدة على المدى الطويل إذا تحولت إلى إدمان.

وتأتي هذه الدراسة في وقت تشهد فيه ظاهرة المشاهدة بنهم انتشاراً واسعاً عالمياً، خاصة مع توفر منصات البث الرقمي التي تُتيح مشاهدة حلقات كاملة دفعة واحدة، مما يزيد من احتمالية تحولها إلى سلوك إدماني لدى الأشخاص الذين يعانون من الوحدة أو ضعف التواصل الاجتماعي.

ونصح الباحثان بضرورة زيادة الوعي بهذه العلاقة، وتشجيع الأفراد على بناء علاقات اجتماعية حقيقية بدلاً من الاعتماد المفرط على الشاشات كوسيلة للتعامل مع الشعور بالعزلة.

14:07 | 23-01-2026