نقلت شبكة CNN عن عدة مصادر مطلعة، أن الجيش الأمريكي يعد خططا جديدة لاستهداف قدرات إيران في مضيق هرمز، حال انهيار وقف النار.


الاستهداف الديناميكي لقدرات إيران


وأفصحت المصادر أن من الخيارات المطروحة، تنفيذ ضربات تركز بشكل خاص على ما يعرف بـ «الاستهداف الديناميكي» لقدرات إيران في محيط مضيق هرمز وجنوب الخليج العربي وخليج عمان.


وتشمل هذه الأهداف زوارق الهجوم السريع الصغيرة وسفن زرع الألغام وغيرها من القدرات غير المتكافئة التي مكنت طهران من تعطيل الممرات الحيوية واستخدامها كورقة ضغط على الولايات المتحدة.


وأفادت شبكة CNN في وقت سابق بأن نسبة كبيرة من صواريخ الدفاع الساحلي الإيرانية لا تزال سليمة. كما تمتلك إيران عدداً كبيراً من الزوارق الصغيرة التي يمكن استخدامها كمنصات لشن هجمات على السفن، ما يعقد جهود واشنطن لإعادة فتح المضيق.


ونقلت عن مصادر عدة، أن الضربات العسكرية في محيط المضيق وحدها من غير المرجح أن تؤدي إلى إعادة فتحه بشكل فوري.


استهداف منشآت مزدوجة


وأضافت المصادر أن الجيش الأمريكي قد يمضي في تنفيذ تهديد سابق لترمب باستهداف منشآت مزدوجة الاستخدام وبنية تحتية، بما في ذلك مرافق الطاقة، بهدف دفع إيران إلى طاولة المفاوضات.


وقال مصدر مطلع على التخطيط العسكري: «ما لم يكن هناك دليل قاطع على تدمير كامل القدرات العسكرية الإيرانية، أو درجة شبه مؤكدة من القدرة الأمريكية على احتواء المخاطر، فإن القرار سيعتمد في النهاية على مدى استعداد ترمب لتحمل المخاطر والمضي في دفع السفن لعبور المضيق».


وحذر مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون من أن استهداف البنية التحتية قد يمثل تصعيداً مثيراً للجدل في النزاع.


قائد الحرس الثوري أبرز الأهداف


وكشفت المصادر أن من بين الخيارات الأخرى التي يدرسها المخططون العسكريون استهداف قادة عسكريين إيرانيين بعينهم، إلى جانب شخصيات تُوصف بأنها معرقلة داخل النظام، يعتقد أنها تقوض جهود التفاوض، وأبرزهم قائد الحرس الثوري الجنرال أحمد وحيدي.


ورجحت CNN، أن تستهدف أي ضربات أمريكية إضافية ما تبقى من القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك الصواريخ ومنصات الإطلاق ومرافق الإنتاج التي لم تدمر في الموجة الأولى من الهجمات الأمريكية- الإسرائيلية، أو التي تم نقلها إلى مواقع إستراتيجية جديدة منذ بدء وقف إطلاق النار.


19 سفينة أمريكية في الشرق الأوسط


وذكرت مصادر مطلعة أن إدارة ترمب قللت من تقدير استعداد إيران لإغلاق المضيق قبل بدء الحرب، وهو ما كان يمكن تفاديه على الأرجح لو تم نشر أصول عسكرية أمريكية في المنطقة منذ البداية لردع طهران أو التصدي لها.


ويحتفظ الأسطول الأمريكي حالياً بـ19 سفينة في الشرق الأوسط، بينها حاملتا طائرات، إضافة إلى 7 سفن في المحيط الهندي، بحسب مسؤول أمريكي.


وكان الجيش الأمريكي بدأ في 13 أبريل فرض حصار على الموانئ الإيرانية باستخدام جزء كبير من هذه القوات، كما قام حتى، الخميس، بتحويل مسار ما لا يقل عن 33 سفينة.


ونفذت القوات الأمريكية عمليات صعود على متن ثلاث سفن على الأقل، بينها اثنتان في المحيط الهندي على بُعد نحو ألفي ميل من الخليج.