في تصريح يحمل أبعادًا استراتيجية لأسواق الطاقة وأمن الملاحة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إيران «وافقت على عدم إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى مطلقًا، ولن يُستخدم بعد الآن كسلاح ضد العالم»، في إشارة إلى تحول لافت في أحد أخطر ملفات التوتر الإقليمي.

وجاءت تصريحات ترمب متزامنة مع تأكيدات إيرانية بفتح المضيق بالكامل، ما يعزز رهانات التهدئة ويعيد رسم معادلات الأمن البحري في الخليج.

فتح كامل للملاحة

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أكد أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن القرار يشمل جميع السفن التجارية دون استثناء، ويتماشى مع التهدئة المرتبطة بوقف إطلاق النار في لبنان.

وفي السياق ذاته، كتب ترمب عبر منصة «تروث سوشيال»: «أعلنت إيران للتو أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل وجاهز للمرور الكامل.. شكرًا لكم!»، في رسالة تعكس ارتياحًا أمريكيًا لتراجع أحد أبرز أدوات الضغط الإيرانية.

بين التهدئة والاتفاق

أعرب ترمب عن ثقته في إمكانية التوصل قريبًا إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران، مشيرًا إلى أن وقف إطلاق النار، الذي ينتهي الأسبوع المقبل، قد لا يحتاج إلى تمديد في ظل رغبة طهران في الوصول إلى تسوية.

في المقابل، تظل الأنظار متجهة إلى مسار المفاوضات غير المباشرة، وسط مؤشرات على استمرار التحركات الدبلوماسية، خصوصًا بعد جولات الحوار التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد.