كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أبلغ معاونيه باستعداده لإنهاء الحملة العسكرية على إيران، حتى مع استمرار إغلاق مضيق هرمز جزئياً، مؤجلاً أي تحرك لإعادة فتحه إلى مرحلة لاحقة نظراً لتعقيدات العملية.

وبحسب التقرير، الذي استند إلى ثلاثة مسؤولين في الإدارة الأمريكية، فإن هذا التوجه يعكس مقاربة جديدة تفصل بين إنهاء العمليات العسكرية والتعامل مع أزمة الملاحة في المضيق. في المقابل، لم تتمكن «رويترز» من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المعلومات.

طهران ترفع سقف المواجهة

في المقابل، صعّدت إيران من خطواتها المرتبطة بالمضيق، إذ أعلن التلفزيون الرسمي موافقة لجنة برلمانية على خطة لفرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، في خطوة تحمل أبعاداً اقتصادية وسيادية.

وأوضح عضو في اللجنة الأمنية أن الخطة تشمل ترتيبات مالية وآليات تحصيل بالريال الإيراني، إلى جانب تعزيز ما وصفه بـ«الدور السيادي» لطهران، مع الإشارة إلى تنسيق محتمل مع سلطنة عُمان في إدارة الجانب الآخر من المضيق.

قيود بحرية وتصعيد سياسي

ولم تقتصر الإجراءات المقترحة على الرسوم، بل امتدت لتشمل منع السفن الأمريكية والإسرائيلية من العبور، إضافة إلى حظر مرور سفن دول تفرض عقوبات على إيران، ما يفتح الباب أمام تصعيد أوسع في الممر الملاحي الأهم عالمياً.

اضطراب الأسواق العالمية

وأدى شبه الشلل في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، إلى ارتفاع حاد في أسعار المحروقات، وسط اضطراب متزايد في سلاسل الإمداد العالمية، ما يعكس حجم التأثير المباشر للتوترات الجيوسياسية على الاقتصاد الدولي.