فيما بدا أنه «الإنذار الأخير»، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداته لإيران، مؤكدا أن «سفنًا ضخمة وقوية» في طريقها إلى هذا البلد الشرق أوسطي.


التوصل إلى اتفاق مقبول


ومن على متن طائرة الرئاسة، سأل أحد الصحفيين ترمب عن آخر المستجدات بشأن موقفه الحالي من إيران. فأجاب: «لا أستطيع الجزم بذلك، لكن كما تعلمون، لدينا سفن ضخمة وقوية متجهة إلى هناك. لا أستطيع تحديد موقفي بدقة، لكنني آمل في التوصل إلى اتفاق مقبول».


وأضاف: «إذا أمكن التوصل إلى اتفاق تفاوضي مُرضٍ يخلو من الأسلحة النووية، فعليهم فعل ذلك. لا أعلم إن كانوا سيفعلون، لكنهم يتحدثون إلينا، ويتحدثون إلينا بجدية».

المقاتلة إف35

المقاتلة إف35


أبراهام لينكولن و3 مدمرات


وكشفت صحيفة «التلغراف» صورة تعزيزات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، تجعل من واشنطن جاهزة لتنفيذ ضربات عسكرية ضد طهران إذا تقرر ذلك على المستوى السياسي، إذ دخلت حاملة الطائرات«يو إس إس أبراهام لينكولن» المنطقة، ترافقها 3 مدمرات صواريخ من طراز آرلي بيرك. وذكرت في تقرير أنه عادة تعمل معها غواصة هجوم نووية قريبة ومتخفية تحت الأمواج وتشكل هذه المجموعة واحدة من أقوى أدوات الردع الأمريكية دون الحاجة إلى قواعد برية قريبة.


وحسب الصحيفة، تضم مجموعة الحاملة أسرابا من طائرات F-35 الشبحية القادرة على اختراق أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة، ومقاتلات إف إيه 18 F/A-18 سوبر هورنت، وطائرات إي إيه-18جي EA-18G غراولر المتخصصة في الحرب الإلكترونية.


منصات إطلاق صواريخ


وترافق أبراهام لينكولن في مهمتها المدمرات الثلاث يو إس إس فرنك إي بيترسن جونيور، يو إس إس مايكل مورفي، ويو إس إس سبروانس حاملة سلسلة من منصات إطلاق الصواريخ إلى المنطقة، التي يمكن استخدامها لشن ضربات بعيدة المدى بصواريخ توماهوك الهجومية البرية.


ودفعت واشنطن بمنظومات «باتريوت وثاد» للدفاع الجوي إلى المنطقة، بهدف حماية قواعدها وقواتها وحلفائها من أي هجمات صاروخية محتملة.


50 ألف جندي أمريكي


ورصدت وكالة «أسوشييتد برس» تحركات لعشرات الطائرات العسكرية الأمريكية نحو المنطقة، وسط توقعات بأن وصول حاملة الطائرات رفع عدد القوات الأمريكية إلى نحو 50 ألفا، ما يجعل المرحلة القادمة مفتوحة على كل الاحتمالات، من التصعيد العسكري إلى فرض تسوية بالقوة.


ونشرت «ديلي ميل» صورة للمواقع النووية والقواعد العسكرية ومحطات النفط التي قد تستهدفها أمريكا، وصورا للأسطول الأمريكي، الذي أعلن أنه سيتم نقل ما يصل إلى 12 طائرة مقاتلة إضافية من طراز إف-15إي سترايك إيغل، من قاعدة السرب المقاتل الاستكشافي 494 في ليكنهيث بالمملكة المتحدة إلى قاعدة في المنطقة.


وطائرات إف-15إي، صممت لمهام التوغل العميق وحمل ذخائر موجهة بدقة وقنابل خارقة للتحصينات. كما سيتم استخدام طائرات كي سي-135 ستراتوتانكر للتزود بالوقود جواً.


وتتمركز طائرة الاستطلاع والمراقبة والاستخبارات المشتركة RC-135 ريفيت في قاعدة جوية ثانية، وهي تتعقب الرادارات الإيرانية، وتُجهز مجموعات الأهداف.