تجهيز الطائرات من طراز F /‏‏ A-18E سوبر هورنيت بالذخائر على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لنكولن» في بحر العرب. (رويترز)
تجهيز الطائرات من طراز F /‏‏ A-18E سوبر هورنيت بالذخائر على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لنكولن» في بحر العرب. (رويترز)


-A +A
رويترز (دبي، واشنطن)
فيما دفعت واشنطن بمزيد من التعزيزات العسكرية لمواجهة التهديدات الإيرانية في المنطقة، زعمت طهران على لسان وزير خارجية نظام الملالي جواد ظريف أمس (السبت) أن إرسال المزيد من القوات إلى الشرق الأوسط مسألة «خطيرة للغاية على السلام الدولي». وقال لوكالة «إرنا» للأنباء، إن الوجود الأمريكي المتزايد في منطقتنا خطير للغاية ويهدد السلام والأمن الدوليين ويتعين مواجهته.

وأعلنت الولايات المتحدة (الجمعة) نشر 1500 جندي في الشرق الأوسط، في محاولة لتعزيز الدفاعات ضد طهران، واتهمت الحرس الثوري بالمسؤولية المباشرة عن هجمات وقعت الشهر الجاري على ناقلات.

واستدعى الرئيس الأمريكي التهديد الذي تشكله إيران لإعلان حالة طوارئ وطنية ترتبط بالأمن ليقر بيع أسلحة للسعودية والإمارات والأردن لدعم الحلفاء وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط والمساهمة في ردع إيران بحسب ما أعلن وزير الخارجية مايك بومبيو.

وفي سياق آخر، زعم مسؤول عسكري إيراني أن بلاده بوسعها إغراق السفن الحربية التي ترسلها الولايات المتحدة إلى منطقة الخليج، واستبعد مسؤول آخر نشوب حرب في المنطقة. وقال الجنرال مرتضى قرباني مستشار القيادة العسكرية لوكالة ميزان: «أمريكا.. قررت إرسال سفينتين حربيتين للمنطقة. فإن هما ارتكبتا أقل حماقة، فسنلقي بهاتين السفينتين إلى قاع البحر بطواقمهما وطائراتهما باستخدام صاروخين أو سلاحين سريين جديدين».

فيما أخذ البريجادير جنرال حسن سيفي، أحد مساعدي قائد الجيش الإيراني، منحى آخر بقوله: «نعتقد أن الأمريكيين العقلاء وقادتهم ذوي الخبرة لن يسمحوا لعناصرهم المتطرفة بأن يقودوهم لوضع يكون من الصعب جدا الخروج منه، ولذا فإنهم لن يدخلوا حربا».

وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون أكد أن الاعتداءات الأخيرة لإيران ووكلائها في الشرق الأوسط مدعاة للقلق. ونقلت وكالة «رويترز» عن الجيش الأمريكي قوله (الجمعة) إنه يعتقد أن الحرس الثوري مسؤول بشكل مباشر عن الهجمات على ناقلات نفط قبالة الإمارات. وأضاف الجيش أن معلومات المخابرات تشير إلى «حملة» من جانب إيران تربط بين تهديدات في أرجاء المنطقة.

وقال الأميرال مايكل جيلداي مدير الأركان المشتركة: «نحن ننسب الهجوم على الملاحة في الفجيرة إلى الحرس الثوري»، مضيفاً أن (البنتاغون) خلصت إلى أن الألغام اللاصقة المستخدمة في الهجوم تعود للحرس الثوري. وأحجم عن إيضاح «سبل توصيل» الألغام لأهدافها.