وتعتبر فعالية التسنيدة موروث ينبعي تمت المحافظة عليه وتطويره هذا العام بإضافة الفعاليات المناسبة لكافة شرائح المجتمع ( أشبال / سيدات / كبار السن )، حيث انطلقت فعالية تسنيدة الكبار من طريق ينبع النخل إلى قرية المبارك بطول 13 كيلوا مترا ورصدت للعشر الأوائل العديد من الجوائز القيمة.
وفي ختام الفعالية سلم محافظ ينبع الجوائز الكبرى للفائزين وقدم شكره وتقديره لكل من ساهم في إنجاح الفعالية من جهات حكومية ولجان تنظيم ومشاركين، مؤكداً أن استمرارية «تسنيدة» وتنظيمها سنويا يسهم بشكل كبير في التعريف بتراث المنطقة، ولفت الأنظار لما تتميز به ينبع من مقومات سياحية وتراثية.
