لاجئون أوكرانيون بانتظار نقلهم إلى بلد آمن.
لاجئون أوكرانيون بانتظار نقلهم إلى بلد آمن.
-A +A
«عكاظ» (موسكو، واشنطن، جدة) okaz_online@
يكتنف الغموض مصير مئات المقاتلين الأوكرانيين الذين خرجوا مستسلمين من معمل آزوفستال بمدينة ماريوبول جنوب شرق البلاد بعد أسابيع من الحصار، ألمحت موسكو إلى إمكانية تسليمهم إلى كييف. ولم يستبعد نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودينكو إمكانية مناقشة تبادل سجناء آزوفستال مع السلطات الأوكرانية.

وأعلن أن بلاده مستعدة للعودة إلى طاولة المفاوضات، عندما تبدي أوكرانيا استعدادها واستجابتها البناءة لذلك، بحسب ما نقلت عنه وكالة «ريا» الروسية أمس (الإثنين).وحملت موسكو كييف سابقاً مسؤولية تعليق المحادثات التي انطلقت بين البلدين، بعد أيام قليلة على انطلاق العملية الروسية في 24 فبراير الماضي.يذكر أن أكثر من 250 مقاتلاً أوكرانياً استسلموا الأسبوع الماضي للقوات الروسية، لكن على الرغم من التأكيدات الروسية بأنهم سيعاملون وفقاً للقانون، فإن الغموض لا يزال يلف مصيرهم، وسط مخاوف أوكرانية من تنفيذ أحكام إعدام بحقهم، بعد أن أعلنت لجنة روسية نيتها استجواب الجنود، وكثير منهم أعضاء في كتيبة آزوف التي يصفها الروس بالمتطرفة والنازية، في إطار تحقيق حول «جرائم النظام الأوكراني».وفيما تواصل الدول الغربية تزويد كييف بأسلحة لمواجهة القوات الروسية منذ انطلاق العملية العسكرية على أراضيها في فبراير الماضي، أعلن الكرملين، اليوم، أن ضخ مزيداً من الأسلحة لن يضمن الأمن في أوروبا.


واتهم المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف الغرب بالتسبب في أزمة غذاء عالمية عبر فرضه أشد العقوبات في التاريخ الحديث. ولفت إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتفق مع تقييم الأمم المتحدة بأن العالم يواجه أزمة غذائية قد تسبب المجاعة. وقال إن روسيا كانت دائما دولة مُصدرة للحبوب يعول عليها... لسنا سبب المشكلة. وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اتهم في وقت سابق روسيا بالتسبب في انعدام المواد الغذائية حول العالم، لافتاً إلى وجوب الضغط عليها لتوفير ممرات آمنة في أوكرانيا لإيصال الغذاء. وشدد خلال اجتماع في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، على أن أزمة الغذاء تستوجب حلا عالمياً، لاسيما أنها تهدد الأمن والسلام. وكان البنك الدولي أعلن أنه سخصص 30 مليار دولار على مدار 15 شهراً للمساعدة في منع أزمة الأمن الغذائي التي أثارتها العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وتسببت في وقف معظم صادرات الحبوب من البلدين.