آليات عسكرية حوثية استولى عليها الجيش اليمني في حيس أمس.
آليات عسكرية حوثية استولى عليها الجيش اليمني في حيس أمس.
-A +A
أحمد الشميري (جدة) a_shmeri@
فيما فر عشرات الشخصيات القبلية الموالية للحوثي بأسرهم من مقبنة وشرعب الرونة وإب إلى صنعاء مع تقدم القوات المشتركة في عدد من المحاور في تعز وجبل راس المطل على مديريات محافظة إب، بدأت مليشيا الانقلاب تصفية عدد من الموالين لها في تلك المناطق، إذ اغتال مسلحون القيادي عبدالله سران المكنى «أبو الكرار». وقال مصدر موثوق لـ«عكاظ»، إن المليشيا الحوثية شرعت في التخلص من أتباعها وتعمل على نهب المؤسسات التي استولت عليها ونقلها إلى صنعاء بما فيها مصنع إسمنت البرح الحكومي، كاشفا أنها طلبت من قياداتها من أبناء صعدة تصفية من تصفهم بـ«المرجفين». وأفاد المصدر بأن عناصر من مرافقي مدير البحث الجنائي الحوثي غانم جزيلان كانوا يستقلون دراجة نارية اعترضوا سيارة القيادي الحوثي عبدالله سران وأردوه قتيلاً وأصابوا 2 من مرافقيه (الإثنين).

وعلمت «عكاظ» من مصادرها، أن «المتحوثين» فروا ورفضوا القتال في صفوف المليشيا في مقبنة بعد مقتل قياداتها من أبناء المنطقة في عملية عسكرية ناجحة شمالي المديرية، وذكرت المصادر أن المليشيا استقدمت عددا من مسلحيها في مديرية شرعب للقتال.


وبحسب المصادر ذاتها، فإن المليشيا ردت على ذلك باعتقالات واسعة في أوساط مشايخ ومتحوثين في مديريات مقبنة والعدين وشرعب الرونة والسلام ممن كانوا يعملون معها طوال السنوات الماضية، مؤكدة أنها وصفت المعتقلين بـ«الخونة والعملاء».

وقال سكان محليون في مقبنة إن المليشيا الحوثية طلبت منهم التجمع في عدد من المدارس لكنهم رفضوا ذلك، مؤكدين أن المليشيا تواجه رفضا شعبيا لكل دعواتها، وأنهم لن يكونوا جزءا من الحرب مع المليشيا ضد القوات الحكومية.

وأفصحت إحصاءات حديثة عن اغتيال المليشيا أكثر من 27 زعيماً قبلياً طوال العامين الماضيين في مختلف المحافظات التي تقع تحت سيطرتها.