تكشفت معلومات جديدة حول جريمة اغتصاب طفل سوري في لبنان، والتي أقدم فيها الجناة على توثيق فعلتهم الشنعاء ونشرها في فيديو أثار الرأي العام ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين طالبوا بإعدامهم.

المعلومات الجديدة لم تكشفها الجهات الأمنية التي ألقت القبض على أحد المشتبه بهم، بل أفصحت عنها فاطمة الصلح (والدة الطفل الضحية محمد)، إذ أفادت بأن المجرمين الثمانية هم من أقاربهم، مؤكدة: «لا أطلب سوى إحقاق الحق وإنزال أشد العقوبات بهؤلاء ليكونوا عبرة لغيرهم»، وذلك وفقا لموقع «العربية.نت».

ويضيف الموقع أن فاطمة أعربت عن مخاوفها من أن يقدم المجرمون على قتل الطفل الضحية بسبب الضجة المُثارة حول قضيته، مؤكدة أنها توجهت وابنها محمد بعد انتشار الفيديو إلى النيابة العامة في مدينة زحلة (قرب بلدة سحمر) لرفع دعوى، مضيفة: «قال لي قاضي التحقيق إن الفيديو جريمة موصوفة بكل ما للكملة من معنى وابنك محمد بريء والمجرمون سينالون عقابهم».

وكانت «عكاظ» قد نشرت خبرا حول إعلان قوى الأمن أن الجناة عددهم 8 وليس 3، وتوقيف أحد المشتبه بهم، وتعميم بلاغات بحث وتحر بحق المتورطين.