في محاولة يائسة لمواجهة خسائرها جراء انتهاكها وقف إطلاق النار، سارعت مليشيا الحوثي إلى فرض التجنيد الإجباري على الأحياء في عدد من المحافظات الواقعة تحت سيطرتهم. وألزم الانقلابيون عمد الحارات بتسليم 4 أشخاص من كل حي ونقلهم لمعسكرات التدريب. وكشفت مصادر موثوقة، أن مسؤولي الحارات أبلغوا قيادات المليشيا عجزهم عن القيام بالمهمة، مؤكدين أن هناك رفضا شعبيا واسعا وأن الجميع بات يعي مخاطر التجنيد وهو ما قوبل بالتهديد والوعيد وتوجيه التهم والخيانة لعمد الحارات.

ولفتت إلى أن فرق الاغتيالات الحوثية بدأت تحركاتها لتصفية من وصفتهم بالخونة من مسؤولي الأحياء، إذ نجا العمدة محمد نهشل من محاولة اغتيال وسط محافظة ذمار، فيما أصيب مرافقه مختار الأخشر.

وتزامنت هذه الحملة مع فرض المليشيا المزيد من الإتاوات على المحلات التجارية تحت مسميات مختلفة منها الزكاة والمجهود الحربي ودعم المسيرات والصواريخ والضرائب.