أثار القصف الإيراني على قاعدة عين الأسد الأمريكية بالعراق.(أ.ف.ب)
أثار القصف الإيراني على قاعدة عين الأسد الأمريكية بالعراق.(أ.ف.ب)


-A +A
رياض منصور (بغداد) Mansowriyad@
أبلغت أنقرة الحكومة العراقية بأنه لا يجوز معاملة القوات التركية في الأراضي العراقية معاملة القوات الأمريكية، معلنة رفضها سحب قواتها ما دامت هناك مخاطر تهدد الأمن القومي التركي وفق ما أبلغته لـ«عكاظ» مصادر حكومية عراقية. وأكدت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية أن قرار مجلس النواب بإنهاء الوجود الأجنبي من العراق يشمل القوات التركية (شمالي البلاد). وقال عضو اللجنة كريم عليوي في بيان له إن «قرار مجلس النواب العراقي، كان واضحا جداً، وهو شمل كافة القوات الأجنبية من العراق، ولم يخصص الأمريكية فقط، وهذا يعني أن القوات التركية في شمالي البلاد، مشمولة بالقرار». وبين عليوي، أن «مجلس النواب، شدد على الحكومة العراقية، بالإسراع بتطبيق القرار، ويكون شاملا لكل القوات الأجنبية، بما فيها التركية، فوجود تلك القوات أيضا خرق لسيادة العراق، وفيه تهديد للأمن والاستقرار في البلاد». وفي تطور لافت، تعرض نائب الرئيس العراقي السابق رئيس جبهة الإنقاذ أسامة النجيفي، لانتقادات لاذعة إثر اجتماعه بالسفير الأمريكي ماثيو تولر في بغداد، وهاجمت بيانات برلمانية النجيفي معتبرة اجتماعه بسفير واشنطن ضربة لمساعي البرلمان لإخراج القوات الأمريكية من العراق. وأبلغ النجيفي السفير تولر أن قرار البرلمان العراقي بإخراج القوات الأمريكية جاء متسرعا وأسبابه الموجبة مغايرة للواقع.

من جانب آخر، تعهدت قوى برلمانية شيعية لإجهاض فكرة إنشاء الإقليم السني في المحافظات الغربية من البلاد، معربة عن رفضها لهذا الإقليم، محذرة الأمم المتحدة من دعم هذا المشروع الذي يراد منه تقسيم العراق. من جهتها، تسعى القوى الشيعية الموالية لإيران لإخراج ملايين العراقيين إلى الشوارع في مختلف أرجاء العراق يوم الجمعة القادم للمطالبة برحيل القوات الأجنبية استجابة لدعوة أطلقها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر. من جهة أخرى، ألقت قوات الأمن العراقية أمس القبض على مفتي تنظيم داعش الإرهابي في الموصل شفاء النعمة والمكنى «أبو عبدالباري»، وفقاً لما أعلنت عنه خلية الإعلام الأمني العراقية على (فيسبوك)، موضحة أن فوج «سوات» التابع لقيادة شرطة نينوى وبناءً على معلومات دقيقة وبعد البحث والتحري والمتابعة المستمرة تمكن من إلقاء القبض على مفتي داعش الذي كان يعمل إماماً وخطيباً في عدد من جوامع المدينة وعرف بخطبه المحرضة ضد القوات الأمنية.