برّادات سوبرماركت تيسكو في لندن خالية من الأغذية.
برّادات سوبرماركت تيسكو في لندن خالية من الأغذية.




قوات الحرس الرئاسي اليوناني يسيرون على قمة جبل أكروبول.
قوات الحرس الرئاسي اليوناني يسيرون على قمة جبل أكروبول.
-A +A
«عكاظ» (لندن، بروكسل) OKAZ_online@
فيما تواجه بريطانيا فوضى بسبب رسائل تعقب المخالطين وضرورة قيامهم بالعزل 10 أيام، قال مسؤولون إنهم يخشون أن يعمد كثيرون إلى حذف التطبيق. وأدت رسائله إلى حدوث نقص في المحلات والاسواق وتوقف بعض الخدمات والمستشفيات واضطر بعضها إلى تأجيل الجراحات. وطبقاً لأرقام، فإن عدد من تم عزلهم برسالة من التطبيق يصل إلى نحو 1.7 مليون. وباتت ثمة مخاوف من أن يخفق «تحرير» بريطانيا في 19 يوليو من قيود كوفيد عن تحقيق الانتعاش الاقتصادي، وشمل قرار العزل الصحي حتى رئيس الوزراء، ووزير الخزانة، اللذين تلقيا رسالتين بعد اجتماع عقداه مع وزير الصحة المصاب بالفايروس.

وتشير تحريات «عكاظ» إلى أن غالبية الدول الأوروبية والغربية لديها تطبيقات مماثلة، لكن درجات نجاحها تتفاوت؛ ففي أستراليا تم ابتكار تطبيق يتيح للسلطات إبلاغ أي شخص اقترب من آخر مصاب. و أثار التطبيق جدلاً بدعوى أنه لم يجدِ بشيء في كبح التفشي وبعد أن قام 6.4 مليون أسترالي، لا يزال يعاني من مشكلات. أما في أمريكا؛ فلا يوجد تطبيق للتعقب وتسعى بشكل منفرد لاستخدام تطبيقات خاصة. وقالت ولاية ماريلاند إن مسؤولي التعقب لم يتلقوا رداً على اتصالات أجروها مع ربع عدد من تم الاتصال بهم. وفي فرنسا؛ يسمى تطبيق تعقب المخالطين «الجميع ضد كوفيد». وتم تنزيله من 20 مليونا، لكن نصف من قاموا بالتحميل هم من يستخدمونه. وبلغ عدد من اتصل بهم التطبيق باعتبارهم مخالطين 200 ألف. وفي الصين؛ يتم تطبيق نظام محكم للتعقب، وعلى من يتلقى رسالة أن يقضي فترة عزل.


أما في إيطاليا، فإن تطبيق «إيميوناي» لم يقم بتحميله على الهواتف النقالة سوى 11.6 مليون، ولا يطلب التطبيق من المخالطين العزل ويحضهم على الاتصال بالطبيب.

وفي بلجيكا؛ لا يقوم تطبيق «كورونا أليرت» بإرسال رسائل إلى المخالطين؛ وعلى كل شخص تتأكد إصابته أن يدخل أسماء وأرقام الأشخاص الذين اتصل بهم.