العبدالعالي
العبدالعالي
-A +A
يوسف عبدالله (جدة)

أعلنت وزارة الصحة اليوم (الخميس) تسجيل 3183 إصابة جديدة بفايروس كورونا المستجد المسبب لمرض «كوفيد19»، فيما تم تسجيل 3046 حالة تعافٍ إضافية، و41 حالة وفاة جديدة.

ووفقا لإحصاء «الصحة» اليوم، فقد وصل إجمالي حالات الإصابة تراكميا منذ ظهور أول حالة في المملكة إلى 223.327 حالة، من بينها 60.131 حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الصحية اللازمة، ومعظمها مطمئنة، منها 2225 حالة حرجة، فيما بلغ إجمالي حالات التعافي 161.096 حالة، في حين ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 2100 حالة وفاة، وبذلك تصبح نسبة المتعافين من إجمالي حالات الإصابة حتى الآن 72.1%، فيما بلغت نسبة الوفيات من إجمالي الإصابات 0.94%.

وبلغت نسبة الإناث بين حالات الإصابة الجديدة 36%، فيما بلغت نسبة الذكور 64%، وبحسب الفئة العمرية، جاءت نسبة كبار السن بـ5%، ونسبة الأطفال 10%، ونسبة البالغين 85%.

وتتيح وزارة الصحة الاطلاع على مستجدات الفايروس في المملكة، وذلك بنشر إحصاءاتها اليومية على الموقع الإلكتروني https://covid19.moh.gov.sa.

وتوزعت حالات الإصابة بين مدن ومحافظات المملكة كالتالي: الرياض (364)، الدمام (247)، جدة (246)، الهفوف (196)، الطائف (181)، المبرز (152)، المدينة المنورة (122)، أبها (96)، خميس مشيط (96)، محايل عسير 87)، مكة المكرمة (84)، بريدة (76)، نجران (71)، الخبر (66)، حائل (66)، الظهران (63)، حفر الباطن (63)، ينبع (49)، صفوى (45)، بيشة (38)، أبوعريش (31)، تبوك (30)، سبت العلاية (29)، الجبيل (29)، الجفر (27)، بقيق (23)، وادي الدواسر (22)، بللسمر (21)، عيون الجواء (20)، رأس تنورة (19)، القطيف (18)، مهد الذهب (17)، رفائع الجمش (16)، رجال ألمع (16)، العيون (14)، عنيزة (14)، تثليث (14)، أحد رفيدة (13)، جازان (13)، صبيا (11)، بدر الجنوب (11)، شرورة (11)، المخواة (10)، الرس (10)، ثريبان (10)، النماص (10)، عرعر (10)، السحن (9)، قلوة (8)، سكاكا (8)، الخرمة (8)، أم الدوم (8)، وثيلان (8)، المندق (7)، رنية (7)، تنومة (7)، البشائر (7)، بيش (7)، الليث (7)، الشملي (7)، قيا (6)، ظهران الجنوب (6)، سراة عبيدة (6)، وادي بن هشبل (6)، القيصومة (6)، الشنان (6)، الدرب (6)، ضرما (6)، القريع (6)، عريعرة (5)، المجمعة (5)، رويضة العرض (5)، العقيق (5)، تربة (4)، المضة (4)، بارق (4)، بقعاء (4)، الدائر (4)، صامطة (4)، أضم (4)، رفحاء (4)، الدوادمي (4)، الخرج (4)، بلجرشي (4)، العيص (3)، الحناكية (3)، القوز (3)، نمرة (3)، ميسان (3)، البرك (3)، المجاردة (3)، الحائط (3)، موقق (3)، السليل (3)، حوطة بني تميم (3)، شقراء (3)، ثادق (3)، القرى (3)، الأسياح (2)، ضرية (2)، رياض الخبراء (2)، الحرجة (2)، البطحاء (2)، الغزالة (2)، الموسم (2)، رابغ (2)، خليص (2)، ثار (2)، شعبة (2)، طريف (2)، البدع (2)، ضباء (2)، الباحة (2)، الحمنة (1)، وادي الفرع (1)، العلا (1)، خيبر (1)، المذنب (1)، منفذ الحديثة (1)، المظيلف (1)، المحاني (1)، ظلم (1)، الفرشة (1)، مليجة (1)، قرية العليا (1)، الطوال (1)، ضمد (1)، حبونا (1)، الدرعية (1)، الزلفي (1)، أملج (1)، ميقوع (1).

من جهته، بيّن مساعد وزير الصحة المتحدث باسم الوزارة الدكتور محمد العبدالعالي، خلال المؤتمر الصحفي لكشف مستجدات كورونا اليوم (الخميس)، أن 20% من الحالات المصابة في العالم ليس لديها أعراض نهائياً، وأن 70% إلى 80% من الحالات لديها أعراض يسيرة، وبقية الحالات تستلزم الاهتمام الطبي، وبعضها يتطلب العناية المركزة.

وكشف العبدالعالي أن الثابت علميا وفق الركائز العلمية هو أن طرق الانتقال الرئيسية لعدوى الفايروس: أولا الرذاذ، لذلك يتم تقديم التوصيات دائما بتغطية الأنف والفم، مع ترك المسافة الآمنة بما لا يقل عن مترين، لأن هذه المسافة تمنع وصول أي رذاذ يخرج عند السعال أو العطاس، إلى الشخص المقابل.

وأضاف العبدالعالي: الأمر الآخر هو الأسطح، إذ لو سقط عليها رذاذ محمل بالفايروس من شخص مصاب، هناك فرصة لأن تكون وسيلة للانتقال من خلال ملامستها ثم ملامسة الأنف والفم والعين، والأمر الثالث، أن في أماكن الرعاية الطبية والصحية هناك بعض التدخلات التي تتم بإدخال بعض الأنابيب أو عمليات التنبيب للجهاز التنفسي الصناعي، وهذه العملية فيها استثارة شديدة للجهاز التنفسي، مما قد يسبب تطايرا للفايروس، وهذا التطاير في هذه الظروف والمعطيات وهذه الأماكن التي تكون غالبا في العنايات المركزة، يدعونا لأن نوصي بأن يضع الممارسون الصحيون أو الموجودون في الموقع لباسا واقيا إضافيا؛ لأن تطاير الرذاذ وتعلقه في الهواء في مثل هذه الظروف قد يكون واردا، ولذلك تكون منه الوقاية.

وأشار العبدالعالي إلى أن تقرير منظمة الصحة العالمية الذي تم استلامه يشير إلى ذلك، والمنظمة ترى أن اعتبار مثل هذه الاحتمالية غير مستبعدة أمرٌ يتم تقييمه، ولكن لا يمكن الجزم به، وبالتالي فما أشاروا إليه يضاف إلى عملية التأكد واستمرار الأبحاث والنظر والتقييم، ونؤكد لكم دوما أنه في حال وجود أي مستجدات سنحرص دائما على أن نكون أول من يوصلها إليكم.

وحول ما يشاع حول فقدان حاستي التذوق والشم للمتعافين من كورونا لمدة تقارب الشهر، قال العبدالعالي: بشكل عام، الإصابات الفايروسية وخصوصا التي تصيب الجهاز التنفسي قد تؤثر على حاستي الشم والتذوق، وليس فقط فايروس كورونا، ولكن هذا الفايروس الجديد قد تكون فيه هذه الأعراض أظهر وأشد لعدة عوامل تتعلق بطبيعة العدوى والإمراض الذي يسببه.

وأضاف: بعد التعافي، هناك أشخاص تستمر معهم الأعراض ومشكلات عودة الحواس لعدة أسابيع، ولكن المسجل في التقارير الطبية حتى الآن هو عودتها بعد مدة، إذ لا تستمر لمدد دائمة، وإنما لفترة قد تصل لأسابيع عند من تطول عندهم ثم يتعافون.

وأوضح متحدث «الصحة» أن هناك أسئلة تتعلق بأن الشخص الذي لم تكن لديه إصابة بالفايروس أو لا يعلم أنه أصيب به، ولكن يظن أنه قد أصيب ويريد أن يتأكد ببعض الفحوص، فكيف يتبين له ذلك، إذ أجاب بأنه حتى اليوم لا يوجد أسلوب فحص معين أو تقنية معينة معتمدة يمكن الاعتماد عليها لإجراء مثل هذه الفحوصات، أي لفحص شخص ليس لديه أعراض وليس مصابا حاليا ولكن يريد أن يتأكد من أنه قد أصيب سابقا، فالإجراءات التي تُتّبع لقياس ما يتعلق بالمناعة أو غيره من بعض الفحوصات لاتزال من الوسائل لكنها غير معتمدة حتى الآن كوسيلة ثابتة للقيام بذلك، لكن الأبحاث مستمرة في هذا المجال.

وردا على سؤال حول أسباب ارتفاع الحالات في منطقة حائل خلال الأيام الماضية، كشف العبدالعالي أن معظم الحالات التي رصدت كانت لها علاقة بانتقال العدوى من خلال المخالطة المجتمعية، وهذا ليس في منطقة حائل فقط، بل أيضا في بعض الانتشارات التي رصدت في مناطق أخرى خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك ناتج عن أن بعض الفئات لا تتقيد وتلتزم بالسلوكيات بالشكل السليم، ولكن دوما نعوّل على أن السمة الغالبة في أفراد المجتمع هي التقيد، وبتقيدنا سيكون الوضع في الاتجاه الأفضل.

وتفاعل المتحدث باسم وزارة الصحة مع مغرد استفسر عن: متى يستطيع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والفئات الأكثر خطورة بشكل عام العودة للحياة الطبيعية من دون أي اشتراطات أو التزام بأمور معينة، ومن دون حذر، إذ رد العبدالعالي بقوله إن السلوكيات التي نحث عليها للتباعد الاجتماعي والعودة بحذر تتأكد أكثر على الفئات ممن هم في سن (65 عاما) فأكثر، ومن لديهم أمراض مزمنة، وكل من نصنف أنهم من الفئات الخطرة، وهذه التوصية مستمرة حتى إشعار آخر؛ لأنهم من الفئات الغالية بل الأغلى التي يجب علينا جميعا أن نحرص على سلامتهم وصحتهم، وأن نعينهم على أن يكونوا خلال هذه المرحلة في أشد حالات الحذر والوقاية لسلامتهم، ولكي نتجاوز جميعا معهم هذه المرحلة بأمان صحي، فلذلك علينا التقيد حتى إشعار آخر، وفي حال تطورت الأمور ودخلنا في مراحل أكثر أمانا، حتما سيتم التواصل بذلك مع كافة فئات المجتمع.