العبدالعالي
العبدالعالي


-A +A
يوسف عبدالله (جدة)

أعلن مساعد وزير الصحة المتحدث باسم الوزارة الدكتور محمد العبدالعالي، اليوم (الثلاثاء) تسجيل 4387 إصابة جديدة بفايروس كورونا المستجد المسبب لمرض «كوفيد19»، فيما تم تسجيل 3648 حالة تعافٍ إضافية، و50 حالة وفاة جديدة.

ووفقا لإحصاء «الصحة» اليوم، فقد بلغ إجمالي حالات الإصابة تراكميا منذ ظهور أول حالة في المملكة 190.823 حالة، من بينها 58.408 حالات نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الصحية اللازمة، ومعظمها مطمئنة، منها 2278 حالة حرجة، فيما بلغ إجمالي حالات التعافي 130.766 حالة، في حين ارتفعت حصيلة الوفيات لتبلغ 1649 حالة وفاة.

وأبان العبدالعالي أن نسبة الإناث بين الإصابات الجديدة بلغت 37%، والذكور 63%، أما نسبة كبار السن 5%، والأطفال 95%، والبالغين 86%.

وتوزعت حالات الإصابة الجديدة بين مدن ومحافظات المملكة كالتالي: الهفوف (980)، الرياض (342)، المبرز (323)، الدمام (308)، مكة المكرمة (287)، الطائف (229)، جدة (167)، أبها (144)، المدينة المنورة (132)، خميس مشيط (132)، الخبر (94)، نجران (88)، القطيف (87)، حائل (70)، بريدة (64)، الظهران (50)، بقيق (49)، محايل عسير (38)، صفوى (32)، الجفر (30)، عنيزة (29)، الرس (28)، شرورة (26)، حفر الباطن (25)، المجمعة (25)، الجبيل (24)، أحد رفيدة (23)، بيشة (21)، رفائع الجمش (19)، تبوك (19)، العيون (18)، سبت العلاية (17)، الخرج (17)، سراة عبيدة (16)، البكيرية (14)، المضة (13)، الليث (13)، حريملاء (13)، بللسمر (12)، أبوعريش (12)، الزلفي (12)، وادي الدواسر (12)، ينبع (11)، المذنب (11)، رجال ألمع (10)، صامطة (10)، حوطة بني تميم (10)، النماص (9)، ظهران الجنوب (9)، رابغ (9)، حوطة سدير (9)، الحرجة (8)، تبالة (8)، رويضة العرض (8)، عيون الجواء (7)، الدرب (7)، العيدابي (7)، بيش (7)، السليل (7)، المخواة (6)، المجاردة (6)، بارق (6)، مليجة (6)، العلا (5)، المظيلف (5)، تنومة (5)، وادي بن هشبل (5)، عريعرة (5)، جازان (5)، رفحاء (5)، القويعية (5)، ثادق (5)، الأسياح (4)، البدائع (4)، السحن (4)، تربة (4)، البشائر (4)، الخفجي (4)، الشنان (4)، يدمة (4)، وثيلان (4)، أملج (4)، الباحة (3)، مهد الذهب (3)، ضرية (3)، الخرمة (3)، أم الدوم (3)، الشملي (3)، موقق (3)، الحرث (3)، عرعر (3)، سكاكا (2)، القوز (2)، ثريبان (2)، المحاني (2)، المويه (2)، رنية (2)، النعيرية (2)، سلوى (2)، صبيا (2)، أحد المسارحة (2)، الرين (2)، شقراء (2)، تمير (2)، البدع (2)، القرى (1)، قلوة (1)، طبرجل (1)، وادي الفرع (1)، الحناكية (1)، خيبر (1)، النبهانية (1)، القنفذة (1)، الفرشة (1)، البطحاء (1)، قرية العليا (1)، بقعاء (1)، الموسم (1)، الطوال (1)، أضم (1)، حبونا (1)، العويقلة (1)، الدلم (1)، الدوادمي (1)، ضرماء (1)، ساجر (1)، ضباء (1).

وتتيح وزارة الصحة الاطلاع على مستجدات الفايروس في المملكة، وذلك بنشر إحصاءاتها اليومية على الموقع الإلكتروني https://covid19.moh.gov.sa.

وأكد العبدالعالي أن طريقة انتقال فايروس كورونا من شخص لآخر هي عن طريق الرذاذ المتطاير، خصوصا عند استثارة الجهاز التنفسي بالسعال أو العطاس، لذا فإن الفايروس لا ينتقل عبر الهواء، وإنما تنتقل العدوى عن طريق قدرة الرذاذ على التطاير في مسافة متر إلى مترين.

وأشار العبدالعالي إلى أن فايروس كورونا الجديد هو أحد 7 أنواع لفايروسات كورونا التاجية التي قد تصيب الإنسان، ومن ضمن هذه الفايروسات مجموعة تسبب أمراضا تنفسية تتراوح حدتها بين نزلات البرد أو التهابات تنفسية حادة، من أشهرها وأكثرها انتشارا وسجلت فيها أوبئة ورصدت فيها قوة ضراوة وأمراض مرتبطة بها الفايروس المسمى المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس) الذي كان في عام 2003، ثم بعد ذلك متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) الذي بدأ رصده في 2012، وحاليا فايروس كورونا المكتشف أخيرا المسبب لمرض «كوفيد19».

وأضاف: تشير بعض الدراسات بارتباط هذه الفايروسات بالخفاش، فهي في الأساس مرتبطة بالحيوان، وانتقلت منه إلى الإنسان، كما تشير الدراسات إلى وجود كائنات وسيطة نقلت الفايروس إلى الإنسان ثم الانتقال من شخص إلى آخر، وهذا الانتقال بين البشر أدى إلى سرعة التفشي والانتشار عبر المجتمعات والدول والقارات حتى وصل إلى مرحلة الإعلان عن جائحة عالمية من منظمة الصحة العالمية، ونشير إلى أن الفايروس لا يزال مصنفا جائحة عالمية، وهناك شائعات تنشر بين الحين والآخر بأن الفايروس لم يعد جائحة وليست مهمة، وليس مرضا يستلزم التفاعل معه بالوقاية وإنما أصبح مرضا موسميا، وكل ذلك شائعات غير صحيحة، ولا بد من استمرار التعامل مع الفايروس بالوقاية والاحتراز منه، والعودة لأي منشط من مناشطنا الحياتية بحذر.

وأوضح أن فترة حضانة الفايروس في جسم المصاب قد تصل إلى ما بين 10 أيام و14 يوما، ولكن بدء الأعراض قد يكون خلال فترة أقصر من ذلك وخلال أيام أقل، لذلك يجب دائما الحذر عند التعرض أو الاشتباه، وتختلف مدة المرض من شخص لآخر، وهذا يرتبط أكثر بطريقة تفاعل الجسم وقدرته المناعية وتفاعل أجهزته مع وجود الإصابة بالمرض.

وحول كيفية الحكم على التعافي لمن أصيبوا بالفايروس، كشف العبدالعالي أن هناك عدة عوامل من أهمها زوال الأعراض، كما أن طول المدة منذ زوال الأعراض مهم جدا للحكم على ذلك، وهذا قرار يتخذه الطبيب المعالج ولا بد أن يقيّم ذلك.

وتطرق إلى أن البعض قد يعتقد أن المسحة المخبرية وإجراء الفحص قد يكون هو الحكم، بمعنى أنه إذا كانت النتيجة سلبية فلا وجود للمرض، وإذا كانت إيجابية مازال المرض موجودا، بل في الواقع قد يتعافى الشخص، وتظهر النتيجة إيجابية لوجود بقايا ميتة من الفايروس غير نشطة ولا تسبب المرض والعدوى ولا يعتبر مصدرا للعدوى للآخرين، لأنه حكم عليه بالتعافي من قبل الطبيب المعالج، فبقاؤها إيجابية في هذه الحالة هي بسبب البقايا غير النشطة التي قد تظهر في التحاليل لمدة أسابيع حتى تزول وتختفي تماما من الجسم، لذلك من المهم جدا أن لا يجتهد الشخص بالحكم على نفسه بالتعافي من عدمه، وإنما يترك ذلك للطبيب المعالج، وأساس ذلك الحكم على الأعراض والمدة.

وحول ما يتعلق بفصائل الدم المختلفة: «O،B،AB،A»، هل هي أعلى أم أقل أم أشد خطورة، وهل الأشخاص الذين يحملون فصيلة معينة معرضون أكثر لاكتساب العدوى؟ أوضح متحدث «الصحة» أن كل ذلك غير صحيح، ولم يثبت، ولا توجد حتى الآن أمور يستند إليها علميا تربط ما بين فصيلة الدم وقابلية الإصابة أو شدة الإصابة بالفايروس.

وشدّد الدكتور العبدالعالي على أن المملكة حريصة دوماً على أن يكون أي علاج أو لقاح أو تقدم طبي، متوفرا لجميع أفراد المجتمع، مبينا أنه لا يوجد دليل يشير إلى ارتباط «فيتامين د» بفايروس كورونا.