رحل عن الدنيا في مثل هذا اليوم السادس من شوال من العام الماضي ١٤٤٠هـ، واحد من رموز التعليم البارزين والقياديين التربويين المتميزين بمنطقة مكة المكرمة، الأستاذ والمربي عبدالله بن أحمد الثقفي، بعد إصابته بجلطة مفاجئة في القلب لم تمهله كثيراً ـ رحمه الله ـ.
وتميز الثقفي خلال مسيرته العملية بالتميز والانضباطية العالية منذ أن كان معلماً في بداية تعيينه بمحافظة الطائف عام ١٤٠٣هـ، ثم انتقل معلماً بمحافظة جدة وتدرج في السلك التعليمي كمشرف ثم مدير لمركز الإشراف التربوي بتعليم جدة في عام ١٤١٥هـ، فمساعد لمدير عام تعليم جدة للشؤون التعليمية في عام ١٤٢٠هـ، حتى صدر القرار بتعيينه مديراً عاماً للتعليم بجدة عام ١٤٢٩هـ، واستمر في منصبه حتى وفاته في عام ١٤٤٠هـ.
والراحل يحمل ماجستير في الإشراف التربوي وتزيد خبرته في خدمة التعليم على 33 عاماً اتسمت بالتميز، حصد خلالها العديد من الجوائز التي كان من أبرزها حصوله على شخصية العام في مشروع مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، وجائزة وزارة التعليم للتميز الإداري بعد تحقيق إدارة تعليم جدة للمركز الأول على مستوى المملكة.
وتميز الثقفي ـ رحمه الله ـ بصفات قيادية جمع من خلالها بين فن الإدارة وأناقة التعامل والخبرة التربوية الطويلة، وإيمانه بمبدأ العمل بروح الفريق الواحد، وهو ما ساهم في استمراره في منصبه ١٣ عاماً، إضافة لتكليفه مديراً لتعليم منطقة مكة المكرمة في شهر رمضان الماضي، بالإضافة لمنصب مدير عام التعليم بجدة.

