محمد العبدالعالي
محمد العبدالعالي


-A +A
«عكاظ» (النشر الإلكتروني)

أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي، اليوم (الأربعاء)، تسجيل 133 حالة إصابة جديدة بفايروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، فيما تم تسجيل ثاني حالة وفاة لمقيم في مكة المكرمة.

وأوضح متحدث الصحة في المؤتمر الصحفي لكشف مستجدات كورونا، أن إجمالي الإصابات في المملكة ارتفع إلى 900 حالة، كاشفا أن 18 حالة من الحالات الجديدة هي لأشخاص قادمين من خارج المملكة، كان قد تم وضعهم في الحجر الصحي المناسب منذ قدومهم إلى منافذ المملكة، ويتلقون الرعاية الصحية اللازمة، إضافة إلى أن بقية الحالات الـ115 اكتسبت العدوى من مخالطة لحالات معلن إصابتها بالفايروس سابقا، وهي خاضعة للمتابعة الصحية.

وأضاف: توزعت الحالات في المملكة على مدن الرياض (83)، الدمام (13)، جدة (10)، المدينة (6)، القطيف (6)، الخبر (5)، نجران (4)، أبها (2)، عرعر (2)، الظهران (1)، الجبيل (1)، وبذلك يصل بذلك إجمالي الحالات المؤكدة بالإصابة في المملكة إلى 900 حالة، معظمها تتلقى المعالجة والرعاية الصحية وهي مستقرة ووضعها الصحي مطمئن، وهناك 3 حالات حرجة وتتلقى الرعاية الصحية اللازمة المكثفة في العنايات المركزة المخصصة لذلك.

وتابع: سُجّلت حالة وفاة لمقيم في مكة المكرمة بلغ من العمر (46 عاما)، وبذلك يصل إجمالي عدد الوفيات إلى حالتين، أما الحالات المتعافية فزادت حالة واحدة ليصل إجماليها إلى 29 حالة.

وردا على سؤال هل أن الفايروس يفقد قدرته عند درجة الحرارة 30، أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة، بأن ما يتعلق بتأثير درجة حرارة الجو على نشاط الفايروس، فإنه لا توجد أبحاث دقيقة يستند إليها حتى الآن، لكن ووفق القراءات العلمية «فمن الممكن أن يبقى الفايروس على الأسطح، وأما هل تنتقل العدوى بأي ملامسة لهذه الأسطح فهذا أمر مختلف ومعقد ويرتبط بعدة أمور»، مضيفا: «نحذر من ملامسة الأسطح بشكل عام، لما في ذلك من حماية لنا، إضافة إلى أن المداومة على غسل اليدين وتعقيمهما بعد ملامسة أي شيء والبعد عن أو تقليل ملامسة الوجه خصوصا العين والأنف والفم، فإن ذلك يحمينا من العدوى».

وخلال المؤتمر، أوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية المقدم طلال بن عبدالمحسن الشلهوب، أن الجهات الأمنية والقوات المساندة من وزارة الحرس الوطني ورئاسة أمن الدولة تواصل تطبيق مهماتها اليومية في قرار منع التجول بكافة المواقع في المملكة من قرى ومدن ومراكز، ومن بداية وقت منع التجول الساعة السابعة مساء حتى الساعة السادسة صباحا.

وأضاف: الالتزام عالٍ جدا من قبل المواطن والمقيم، وهذا يبشر بالخير، فكلما التزمنا بقرار منع التجول، وعدم المخالطة وعدم الانتقال من أماكن إلى أماكن أخرى، والتباعد، كلما كان هناك مقاومة لمنع انتشار الفايروس.

وكشف الشلهوب أن مخالفة منع التجول تُسجل على الشخص المخالف وليس على المركبة، مبينا «رجال الأمن في مواقعهم عندما يتم تطبيق القرار ووفق الخطة الأمنية المحكمة، يتم تقييم الوضع والتحقق من قائد المركبة أو السائر في الطريق ويتم اتخاذ اللازم مباشرة من خلال التقصي عن هل هو من الفئات المستثناة، والتأكد من البطاقة الخاصة بالعمل، وكذلك المشهد الذي نؤكد على وجوده لجيمع الفئات المستثناة ويكون صادرا من قبل الوزارة التي ينتمي إليها».

وعقب بقوله: «شاهدنا كثيرا عبر مواقع التواصل وعبر تطبيق «واتساب» انتشار الكلام حول الغرامات الخاصة بتطبيق قرار منع التجول، هناك مخالفات وهي قليلة، وهناك التزام عالٍ من المواطن والمقيم».

وأشار إلى أن «العقوبة تم تبيانها من أول يوم، وهي 10 آلاف ريال للمرة الأولى، وتضاعف في المرة الثانية، وفي المرة الثالثة عقوبة السجن لمدة لا تزيد على 20 يوما».

وتابع: «نذكر ببيان النيابة العامة الصادر أمس الموضح لعقوبة كل من ينشر أي تهوين بقرار منع التجول، أؤكد أن كل من ينتج مواد أو ينشرها أو يتداولها تهون من قرار منع التجول، فسيتم رصدها وتطبيق النظام بحق مرتكبها مباشرة»، واستطرد: «أمس تم الإعلان عن 5 بيانات من أكثر من منطقة حول أشخاص قاموا بترويج وإنتاج مقاطع للتهوين، وكذلك بنشر شيء سلبي ضد الجهات الرسمية في المملكة سواء وزارة الصحة أو الجهات الأمنية».

وأشار إلى أن «الجميع يعمل لمصلحة الوطن والمواطن، والإجراءات تصاعدية بناء على الوضع الحالي وبما يظهر من وزارة الصحة واللجنة المعنية بدراسة الوضع»، معقبا: «المملكة العربية السعودية مرت بكثير من المحن، وكان الركيزة الأساسية بها هو المواطن، اليوم نحن في موقف حرج جدا من ناحية فايروس كورونا، ولكن بتعاون الجهات الرسمية والمواطن والمقيم معنا في تقليل الحركة والالتزام بتطبيق منع التجول، والتعاون مع الجهات الصحية والأمنية، سنكون بإذن الله في أمان».