نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، افتتح أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمس، أعمال المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل، الذي ينظّمه مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في الرياض خلال الفترة من 11 إلى 13 أكتوبر الجاري، تحت شعار «ابتكار ذكي لأثر مستدام»، بحضور رئيس مجلس أمناء المركز رئيس المؤتمر الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، وعدد من العلماء والباحثين والمختصين.
وأكد الأمير سلطان بن سلمان، أن المؤتمر يسعى إلى مواكبة التطورات المتسارعة في الطب والتقنية والعلوم، وتسريع الوصول إلى حلول عملية تغيّر حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيراً إلى دور الإمكانات البحثية والتقنية في المملكة والتعاون مع مراكز البحوث والمستشفيات المحلية والعالمية في تحقيق نتائج ملموسة. وشدّد على أهمية توظيف التقنيات الناشئة، خصوصاً الذكاء الاصطناعي وتقنيات الخلايا الجذعية.
وناقشت جلسة حوارية، ترأسها الأمير سلطان بن سلمان، مشروع «الملف الوطني الموحد» بوصفه منصة تفاعلية ذكية تنطلق من السجل الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة، وتركّز على توحيد البيانات وربط الخدمات والمنصات الرقمية، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تطوير السياسات والخدمات ودعم اتخاذ القرار.
ويشهد المؤتمر تكريم الفائزين بالدورة الرابعة من جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة، التي استقبلت 770 ترشيحاً من 111 دولة في ست قارات، ضمن خمسة فروع، إلى جانب هاكاثون الذكاء الاصطناعي للأشخاص ذوي الإعاقة، الذي تأهلت إليه 159 فريقاً لتطوير حلول تقنية تعزز الاستقلالية وتحسّن جودة الحياة.
وتتواصل أعمال المؤتمر بجلسات علمية وحوارية وورش عمل تتناول البحوث الجينومية واضطرابات النمو والتقنيات المساندة والذكاء الاصطناعي والوصول الشامل، فضلاً عن الموضوعات الطبية والتأهيلية والنفسية والتربوية والاجتماعية.

