أضحت السعودية نموذجاً رائداً في مواجهة الانحرافات الفكرية والتطرف والمغالاة وفي التصدي لخطابات الكراهية بكافة أشكالها ومصادرها، وأسّست المملكة مرتكزاتها على تبني الوسطية والاعتدال والعمل على تعزيز القيم الإسلامية ونشر ثقافة الحوار والتسامح، كل ذلك في ظل التحديات الفكرية المعاصرة، وما يشهده العالم من أزمات وتصدعات.

في هذا السياق، تنظم الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة مؤتمراً دولياً عن جهود المملكة العربية السعودية في مواجهة الانحرافات الفكرية بمشاركة أكثر من 30 مفتياً و54 متحدثاً من 34 جنسية، عبر 9 جلسات علمية تناقش مواجهة الانحرافات الفكرية وجهود المملكة في تعزيز الوعي والوقاية الفكرية.

وغني عن القول التأكيد على الموقف السعودي الصارم لبناء منظومات مؤسسية تُعنى بمحاربة التطرف والانحلال الفكري وتعزيز قيم الوسطية عبر عدد كبير من المراكز والمؤسسات الفكرية التي تتولى تفكيك الفكر المنحرف والمغالاة، كما تعمل ذات المؤسسات على نشر قيم الحوار المعافى وصولاً إلى عالم يسوده الأمن والاستقرار والتعايش والسلام.