أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي أهمية تعزيز التعاون والشراكة الإستراتيجية بين دول مجلس التعاون والدول الأوروبية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وحماية المصالح المشتركة، ومواجهة التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية لمنتدى أوروبا والخليج، الذي استضافته مجموعة أنتينا بالشراكة مع المجلس الأطلسي، بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين بدول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، اليوم، على هامش اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأشار البديوي إلى أن دول مجلس التعاون تقدر المواقف الأوروبية الداعمة لها، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب مواصلة تطوير أوجه التعاون والتنسيق بين الجانبين، ولا سيما في المجالات المرتبطة بحماية أمن دول المجلس وسلامة شعوبها ومنشآتها الحيوية، وتعزيز أمن الملاحة البحرية، وضمان استمرارية حركة الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد.
وشدد على أن أمن الممرات البحرية يمثل مصلحة مشتركة لدول مجلس التعاون والدول الأوروبية، لما له من أهمية مباشرة في أمن الطاقة والتجارة الدولية والاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن القمة الخليجية - الأوروبية، المزمع عقدها في أكتوبر القادم بالمملكة العربية السعودية، ستعزز العلاقات بين الجانبين، معربًا عن التطلع إلى أن تخرج بنتائج وتوصيات تخدم المصالح المشتركة وتعزز تقارب الشعوب.
واختتم البديوي مشاركته بالتأكيد على أن دول مجلس التعاون وأوروبا تجمعهما مصالح إستراتيجية مشتركة، وأن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من العمل المشترك، وإقامة مشاريع على أرض الواقع تعكس الشراكة الحقيقية بين الجانبين، وتسهم في تحقيق تطلعات شعوب دول مجلس التعاون والدول الأوروبية.