صدر الأمر الملكي الكريم بتمديد خدمة الأمير خالد الفيصل مستشاراً لخادم الحرمين الشريفين وأميراً لمنطقة مكة المكرمة لمدة أربع سنوات.

ويملك الأمير خالد الفيصل مسيرة إدارية وثقافية تمتد لعقود، إذ وُلد في مكة المكرمة في 24 فبراير 1940، وتولى إدارة رعاية الشباب التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية آنذاك خلال الفترة من 1967 إلى 1971، قبل تعيينه أميراً لمنطقة عسير عام 1971.

وتلقى الأمير خالد الفيصل بدايات تعليمه في الأحساء، حيث درس القرآن الكريم والسنتين الأولى والثانية من المرحلة الابتدائية، ثم التحق بالمدرسة النموذجية التي افتتحها والده الملك فيصل في الطائف، وأكمل فيها دراسته حتى المرحلة الثانوية. وحصل على دبلوم الثانوية الأمريكية عام 1961، قبل أن يلتحق بجامعة أكسفورد البريطانية عام 1962 لدراسة العلوم السياسية والاقتصادية، وأنهى دراسته فيها بعد أربعة أعوام.

وفي 16 مايو 2007، صدر أمر بتعيينه أميراً لمنطقة مكة المكرمة، قبل أن يُعيّن وزيراً للتربية والتعليم في 22 ديسمبر 2013. وفي 30 يناير 2015، صدر أمر بتعيينه مستشاراً لخادم الحرمين الشريفين وأميراً لمنطقة مكة المكرمة بمرتبة وزير.

وإلى جانب مسيرته الإدارية، عُرف الأمير خالد الفيصل بنشاطه الثقافي والأدبي والفني، إذ أسس جائزة أبها الثقافية عام 1973، وأصدر أول دواوينه الشعرية وأقام معرضه الفني الأول عام 1986، كما يتولى رئاسة هيئة جائزة الملك فيصل.

وفي مايو 2019، منح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الأمير خالد الفيصل وشاح الملك عبدالعزيز، تقديراً لما قدمه من جهود وخدمات للوطن.