تواصلت أفراح الكبار والصغار بالعيد السعيد في يومه الثالث، وغطى مرح الأطفال كل الساحات والميادين ومواقع التسوق التي شهدت فعاليات تراثية وألعاباً شعبية، احتشدت بالأهازيج الشعبية. وخصصت بعض المواقع ألعاباً آمنة للأطفال وسط حضور الآباء والأمهات.