مع كل قطرة مطر تتحول بعض شوارع مدينة نجران إلى مجار لمياه الأمطار، وأخرى إلى حواضن مشكلة بركا ومستنقعات، خصوصا داخل الأحياء السكنية. وتسببت الأمطار المستمرة في زحام وحوادث مرورية، وأضرار لبعض المركبات التي توقفت جراء ارتفاع منسوب المياه في بعض الشوارع والأحياء. وتؤكد جولة «عكاظ» على بعض الشوارع والأحياء وجود عيوب في مشاريع تصريف مياه الأمطار والسيول، رغم إعلان الأمانة في وقت سابق عن الانتهاء من هذه المشاريع التي فضحتها الأمطار.

وشهدت منطقة نجران هطول أمطار رعدية مصحوبة بنشاط في الرياح السطحية مثيرة للأتربة والغبار، شملت مدينة نجران ومحافظات حبونا، ويدمة، وبدر الجنوب، وشرورة والأجزاء المجاورة. ودعت مديرية الدفاع المدني بمنطقة نجران الجميع إلى أخذ الحيطة والحذر وعدم الاقتراب من بطون الأودية ومجاري السيول، واتخاذ التدابير والاحتياطات اللازمة.

وعلى إثر هذه الأمطار جرت السيول في وادي نجران، وسالت الأودية والشعاب، وتحولت أجزاء من غرب المدينة إلى متنزهات سياحية قصدها أهالي وسكان المنطقة وزوارها. ولاحظت «عكاظ» نزول بعض الأسر إلى بطن وادي نجران أثناء هطول الأمطار متجاهلة تحذيرات الدفاع المدني، بضرورة الابتعاد عن الأماكن الخطيرة.