الصحة مفقودة
وقال أحد المغردين: «وزير الصحة يزور منطقة فُقدت منها الصحة، و66 حالة ولادة يوميا ولا يوجد بها مستشفى ولادة، ومصابون في حوادث هرموا في غرف الطوارئ بحثا عن أسرة، و200 مريض يغادرون جازان يوميا بحثا عن العلاج». وطالب مغرد وزير الصحة بأن يتحدث إلى المرضى وليس مع المسؤولين. متمنيا أن تكون مثل هذه الجولات على المرافق الصحية مفاجئة، حتى لا تتاح الفرصة للمسؤولين لترتيب أحوالهم. وقال: «سترى بأم عينك الإهمال». وأضاف مغرد: «لا يخفى على ذي لب وبصيرة سوء الخدمات الصحية في منطقة جازان وتدهورها، لذا نهيب بوزير الصحة النظر بعين الحكمة والمسؤولية لوضع هذه المستشفيات، ووضع يده على مكامن الخطأ والخلل وإصلاحها وتعديلها وكلنا أمل بذلك». ويشير آخر إلى أن جازان تحتضر صحياً، فمستشفياتها المتهالكة تستقبل المواطنين والمقيمين ومصابين من الحد الجنوبي من سعوديين وغيرهم، وهذا كله يأتي مع قلة المستشفيات وخدمة أقل من المطلوب، حتى الولادة الطبيعية لا تجد لها كرسيا بسبب الزحام، والمخاوف من حمى الضنك. وقال بأن على وزير الصحة أن يستمع للمواطن وليس من مسؤول الصحة، الذي يلمّع الواجهة، ويخفي حقيقة ما تعانيه المنطقة من إهمال في مجال الخدمات الصحية.كوادر طبية متخصصة
وقال مغرد آخر: «يا وزير الصحة جازان تحتاج لكوادر طبية متخصصة، وليس مبتدئين كثرت بسببهم الأخطاء الطبية، فستكون خصما لكل مواطن في جازان أمام الله». ويشير آخر إلى طول الانتظار في مستشفى العارضة، ويشاهد أكثر من مريض ينامون على سرير واحد، ولك أن تتخيل أنني أحضر مريضي لمستشفى حكومي، وأشتري له مغذيات من الصيدليات على حسابي الخاص. وأضاف: «الصحة في جازان سقيمة وتحتضر». وأكد مغرد أن الدولة تنفق المليارات على المشاريع الصحية بمنطقة جازان ولكن لا يوجد أي تحسّن في أداء الخدمات الصحية، فهل يعقل طرد المرضى من المستشفيات بحجة عدم وجود أسرة؟!.ورحّب مشارك في الهشتاق بوزير الصحة بالقول: «الله يحييه، أتمنى أن يسمح له وقت الزيارة بالمرور على عينات من المستشفيات، خصوصا القطاع الجبلي (مستشفى بني مالك بمحافظة الدائر)، ليرى شخصيا حجم المعاناة».