-A +A
نادر العنزي (تبوك)، أحمد العرياني (واشنطن)
nade5522@

okaz_online@

أكد عدد من المبتعثين في الولايات المتحدة الأمريكية وإيرلندا أن مشروع «القدية» الذي أعلن عنه ولي ولي العهد أمس الأول (الجمعة) يؤكد عمق النظرة المستقبلية للقيادة السعودية، لافتين إلى أنهم عازمون لبذل كل جهد ممكن دعما لرؤية 2030، وذلك من خلال تميزهم في دراستهم ورسم الصورة المشرقة عن وطنهم.

بداية، أكد رئيس اتحاد أندية ولاية بنسلفانيا عبدالله بن أحمد الغفيص أن المبتعثين سيساهمون في نجاح هذه المشاريع بنقل الفرص التجارية والترفيهية القائمة في بلدان الابتعاث إلى وطننا، كما تعتبر مصدر دخل جيد لهم، وبالتالي يتحقق الهدفان (تطوير الوطن، وريادة الأعمال للمبتعث والمبتعثة).

ويتفق معه عبدالعزيز بن عبود قائلا: حتماً سيستفيد المبتعثون من هذا المشروع الجبار على أوجه عدة، من أهمها توفير فرص عمل ضخمة، سواء عن طريق شغل الوظائف، أو البدء بمشاريع صغيرة، مشيرا إلى أن مشروعا مميزا كهذا دليل على عمق النظرة المستقبلية للقيادة، ولولي ولي العهد.

واعتبر المشرف العام على «شبكة مبتعث» محمد الحامد، افتتاح هذه المدينة نقلة نوعية ضخمة تصب في تنمية وبناء الوطن، لافتا إلى أن هذه المدن ستكون عامل ترفيه مهما ومؤثرا بشكل إيجابي على المجتمع، عبر توفر خيارات ترفيهية متنوعة، تقلل من السفر إلى الخارج.

ويرى سعد الدوسري (مبتعث في بوسطن الأمريكية) وإيمان سعد الدويخ (مبتعثة في إيرلندا) أن من أهم الفوائد العائدة من هذه المشاريع الضخمة هو جذب السياح والمهتمين باختلاف ثقافاتهم بين بلاد الشرق والغرب، فتتسع حدود النمو الاقتصادي للمملكة، وهذا يصب في صالح الوطن والمواطن.

معيض عبدالله العنزي أكد أن كل شخص ينبغي أن تكون له أهداف مستقبلية، وحكومتنا حريصة على تطبيق هذه المبادرة في هذا الاتجاه وبشكل أشمل بما يوجِد لدينا مزيداً من التفاؤل والأمان على المستقبل، إذ رسمت أهدافها المستقبلية من خلال رؤية 2030 ومن ضمنها الاستفادة من المبتعثين للدراسة بالخارج، فكل مبتعث ينبغي أن يعود إلى أرض الوطن ومعه أفكار متقدمة ومتنوعة لخدمة وطنه.

ويشدد ممدوح صالح البلوي (طالب هندسة الطيران بجامعة ويتشيتا بولاية كانساس) على دور المبتعثين كسفراء لوطنهم في تحقيق رؤية 2030 من خلال التزود بالعلم والخبرات والمهارات التي تعود على الوطن بالنفع وتساهم في تقدمه.

وتضيف منى علي العنزي (طالبة في مجال تطوير التعليم في جامعة ساوث وسترون بولاية كانساس) «نسعى لاستغلال كل ثانية من وقتنا لنعود إلى أرض الوطن وقد تسلحنا بالعلم وتزودنا بخبرات ثمينة في مختلف المجالات للمساهمة في بناء مجتمع يواكب التقدم نحو مستقبل مشرق». أما طارق بن أحمد الحمدان (تخصص نظم المعلومات الإدارية في جامعة روكفورد بولاية اللانوي) فيقول «رؤية 2030 تحملنا كمبتعثين مسؤولية كبيرة لاسيما ونحن نعيش في بلدان متطورة فكريا وتعليمياً واقتصادياً، ولابد أن نقوم بدورنا فيها، وأن تكون لنا بصمة قويه عند عودتنا إلى أرض الوطن».

وترى نوال عبدالله حدادي (طالبة إدارة أعمال في جامعة سان جوزيف بمدينة فلادلفيا) أن هناك محركا قويا نحو مستقبل أفضل من خلال مثل هذه الاستثمارات الضخمة الداعمة لنمو الاقتصاد الوطني.

ويضيف أمجد مرزوق صالح الهرفي (تخصص الهندسة المدنية في جامعة وايدنر بولاية بنسلفينا) أن الهدف من الابتعاث لا يقتصر على التعلم للمصلحة الشخصية والاعتماد على الذات، وإنما يشمل كذلك نقل التقنية الحضارة والثقافة الإيجابية التي تخدم المجتمع السعودي. وبدا ناصر بن حاصل حمد العجمي (جامعة لوس أنجلوس) متفائلا برؤية 2030، وما يطلق خلالها من مشاريع مهمة حاضرا ومستقبلا.

وعقب أن أعلن ولي ولي العهد إطلاق أكبر مدينة ثقافية ورياضية وترفيهية نوعية في المملكة (بمنطقة القدية جنوب غرب العاصمة الرياض) والتي تعد الأولى من نوعها في العالم، استبشر المبتعثون خيرا بهذه الخطوة ضمن رؤية المملكة ٢٠٣٠ والتي تصب في مصلحة الوطن والمواطن وتطويره.