ميقات يلملم
النظافة والاهتمام بالمحلات التجارية والمباني الحديثة لم تغن السكان عن مطالبهم بتوفير الخدمات في ميقات يلملم والذي يعتبر محطة توقف لقاصدي المشاعر المقدسة وبوابة المنطقة الجنوبية، إذ يتطلع سكان تلك المراكز والقرى المجاورة وقاصدو الميقات زيادة عدد أجهزة الصرف الآلي، إذ المتوفر حاليا جهاز واحد وصفه الكثير من المواطنين وأصحاب المحلات بالمريض يتعطل أكثر مما يعمل، مطالبين بأن تكون هناك زيادة في أجهزة الصرف الآلي ليس لخدمة قاصدية بل للسكان وكبار السن والمتقاعدين الذين يجدون الصعوبة في الوصول إلى المراكز البعيدة، إذ يشهد ازدحاما كبيرا، فيما لا يزال المدخل باتجاه مكة المكرمة يشكل خطرا بسبب الدوار الذي يتفاجأ به السائقون لغياب الإنارة وطريقة تنفيذه مخالفة.
مدخل الليث
يتفاجأ قاصد محافظة الليث بذلك المدخل والذي لا يليق بمحافظة يقطنها أكثر من 80 ألف نسمة ويرتادها الآلاف، البعض منهم يتوقف بها والبعض الآخر يسلكها إلى المنطقة الغربية والعكس، إذ يقابلك جسر «مجمع ريدان» والذي تجاوز الثلاث السنوات دون الانتهاء منه بحسب حديث عمر الفهمي، ما عرقل حركة السير على الطريق الدولي وكبد المستثمرين في المجمع التجاري خسائر كبيرة وأعاق قاصدي قرى ربوع العين عند تحركاتهم، لكن المؤلم أن تلك الورش والمخلفات وغياب النظافة عند مدخل المحافظة الذي يعتبر في كل مدينة واجهة جمال لها، لكن هذا الجمال غاب بعد أن شوهت ورش السيارات ومحلات قطع الغيار ذلك الجمال وتسببت في رحيل الكثير من المستثمرين الذين كانوا يرغبون في استثمار مواقع مختلفة في المحافظة، لكنهم غادروها دون رجعة ليستثمروا في المحافظات المجاورة بسبب عدم الاهتمام.
مشروع المياه
رغم الشكاوى المتكررة من المواطنين من تأخير تنفيذ مشروع خزان المياه والذي يقع في مدخل المحافظة وتحيط به المخلفات من كل جانب، إلا أن لوحة المشروع كشفت وجود مخالفات جسيمة، إذ لم يوضح فيها تاريخ تسليم المشروع ومدة العقد والاكتفاء بتاريخ تسلم المشروع وقيمة العقد الذي يتجاوز 118 مليون ريال دون الاكتراث بالتعلميات التي تنص على تحديد كافة البنود في لوحات المشاريع والتي اعتبرتها هيئة مكافحة الفساد (نزاهة) مخالفة ويجب توفيرها، ومع ذلك يؤكد الكثير من المواطنين في محافظة الليث أن المشروع المتأخر أضرهم كثيرا، ناهيك عن المخلفات التي تحيط بالمبنى وتشوه مدخل المحافظة.
نادي الليث وسط ورش السيارات
اللوحة وحافلة نقل اللاعبين هي العلامة التي تميز نادي الليث الرياضي عن ورش السيارات ومحلات قطع الغيار في مدخل المحافظة، الزنك الذي يغطي النادي لا يفرق عن غيره من الورش المحيطة به، ناهيك عن المبنى المتهالك دون إيجاد حلول جذرية لإيجاد مقر للنادي وتوفير المبنى المناسب والملاعب الرياضية رغم تلميحات غير مؤكدة بتخصيص قطعة أرض لتكون مقرا للنادي، لكنها مازالت حبيسة الأدراج دون الاهتمام برياضة الليث والتي كانت من أبرز مطالب شباب المحافظة، لكن الظروف تقف ضدهم وغياب الاهتمام بالملاعب وغياب الدعم المادي من رجال الأعمال، إذ يرى محمد الفقيه أن رياضة الليث غائبة رغم وجود الكثير من الوجوة الشابة التي لها مستقبل صاعد في حال الاهتمام بها، لكن التجاهل اغتال تلك الآمال لشباب المنطقة من المهتمين بالنشاطات الرياضية والثقافية والاجتماعية، وسط مطالب السكان بسرعة تخصيص مواقع للنادي وتنفيذ المشروع ليخدم السكان.
المحافظ ينتقد الخدمات دون تطوير
قبل خمس سنوات من الآن وبالتحديد في العام 1432، عقد محافظ الليث اجتماعه الأول مع رجال الإعلام في المحافظة، وتطرق في حديثه لعدم رضاه عن مستوى الخدمات، ووصفها بأنها لا ترتقي إلى ما يطمح إليه المواطنون من خلال جولاته التي قام بها، واصفا الليث بلؤلؤة البحر الأحمر وسيبذل قصارى جهده للرقي بمستوى الخدمات، لكن الكثير من المواطنين استغربوا تلك الوعود التي تعد بها المحافظة والجهات الحكومية في كل مناسبة دون تنفيذ، مؤكدين أن الخدمات ما زالت غائبة ومباني الإدارات الحكومية ما زالت مستأجرة ويصعب الوصول إليها.

