الأحساء.. أو كما وصفها جاسم الصحيح ذات مرة بـ زهوَ النخيل على جبين الماءِ، خامس مواقع السعوديين في قائمة التراث الإنساني العالمي لدى اليونيسكو، بعد مدائن صالح، وحي الطريف بالدرعية التاريخية، وجدة التاريخية، والرسوم الصخرية في موقعي جبة والشويمس بمنطقة حائل.

قبلة جديدة للسياحة المحلية ينتظر أن تصبح في قادم الأعوام على ناصية التوسيع السياحي، وجهة يقصدها السائح العالمي بما تكتنز من تاريخ عريق يعود إلى الألف الخامس قبل الميلاد، وهو تاريخ أقدم استيطان بشري فيها بحسب «موقع هيئة السياحة والتراث الوطني».

وقبل أن تحزم حقائبك للسفر والسياحة في أي مكان، جدير بك أن تضع «الأحساء» ضمن خياراتك، إذ إنها غنية بما يمكن أن يشبع فضولك عن حياة الإنسان في الجزيرة العربية ومنطقة الخليج.

تشتهر الأحساء بخمسة مواقع بارزة، شاهدة على التاريخ والحضارة القديمة أولها «مركز الهفوف التاريخي»، و«جبل القارة» بكهوفه التي جعلته من أهم المعالم السياحية العربية.

ولابد أن تتمتع بزيارة «قصر إبراهيم» ومسجد «جواثا» وغيرها من المتنزهات العامرة بالنخيل.