كشف مصدران ​مطلعان على عمليات شركة النفط الفنزويلية الحكومية (بي.دي.في.إس.‌إيه) اليوم، ‌أن ‌عمليات ⁠إنتاج ​النفط ‌وتكريره تسير على نحو طبيعي، وأن أهم منشآتها لم تتضرر جراء الهجمات ⁠الأمريكية التي ‌استهدفت اعتقال الرئيس نيكولاس ‍مادورو إلى ‍خارج البلاد، وذلك وفقاً لتقييم أولي.


وأوضح أحد المصدرين ​أن ميناء لا جوايرا، القريب ⁠من العاصمة كراكاس وأحد أكبر موانئ البلاد لكنه لا يُستخدم في عمليات النفط، تعرض لأضرار بالغة.


مكافأة ولائحة اتهام


ويأتي اعتقال مادورو بعد حملة طويلة، تضمنت مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض عليه. وقد وجهت محكمة أمريكية له لائحة اتهام في مارس 2020 تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات، والتعاون مع جماعة FARC الكولومبية لتهريب المخدرات والأسلحة، وقيادة عصابة كارتل دي لوس سوليس المصنفة كمنظمة إرهابية أجنبية.


وأوضح خبراء أن العملية تمثل تتويجاً لجهود الإدارة الأمريكية لمكافحة تهريب المخدرات والإرهاب الدولي، بينما شكك بعضهم في توصيف «كارتل دي لوس سوليس» باعتباره مجموعة منظمة مركزياً، مؤكدين أن العملية على الأقل أظهرت التصميم الأمريكي على إنفاذ القانون على أعلى مستوى.