حذّرت أمانة العاصمة المقدسة عشاق السوبيا في رمضان من فساد المشروب الشعبي بسبب تعرضها للشمس وحثهم على التأكد من كفاءة تبريدها والتثبت من عدم تعرضها لدرجات حرارة عالية، وأن تحفظ مبردة عند الاقتناء وبعد الفتح.


وقالت الأمانة إنه يتعين أن يكون شراء السوبيا من الأماكن المرخصة، وتجنب الشراء من الباعة الجائلين، وأن تكون في عبوات محكمة الغلق، والتأكد من تدوين بطاقة البيانات الغذائية على المشروب، والتأكد أيضا من مسببات الحساسية ومقدار السعرات الحرارية ومن تاريخ الصلاحية مع التخلص منها بعد يومين من الشراء.


وللناس في عشق السوبيا مذاهب، فبعضهم يفضلونها حمراء بلونها الطبيعي، فيما يمضي آخرون إلى السوبيا الملونة! لكن مهتمون بالشأن الغذائي يعتبرونها خيارًا غير صحي مع وجبة الإفطار؛ لأنها تحتوي على سعرات حرارية عالية وقيمة غذائية منخفضة بسبب مكوناتها، مثل: الخبز الأبيض والسكر والخميرة، والبديل الأفضل هو العصائر الطبيعية أو الماء.


وعرفت مكة المكرمة السوبيا منذ منتصف الخمسينات، ويختلف مشروب السوبيا السعودي عن المشروب المصري الذي يستخدم في إعداده الحليب والأرز وجوز الهند، ويتم تحضيره هنا من الشعير الصيفي من مدينة الطائف، ويمكن إضافة حبات الهيل والقرفة أو الشوفان أو الزبيب، وتخلط بمقادير موزونة.


واعتاد الصائمون في منطقتي مكة والمدينة على باعة السوبيا في الطرقات، إذ يعرضونها بأشكال مختلفة، فتجد رواجاً ويتضاعف الإقبال على شرائها بلونيها الأحمر والأبيض.


وكانت الهيئة العامة للغذاء والدواء كشفت العام الماضي أنه لا صحة لما يُشاع بأن مشروب السوبيا يحتوي على كحول إيثيلية، رداً على مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لادعاء أحد الأشخاص، لكنها أشارت إلى خطورة شرائها من الباعة المتجولين.