أتعلم أيٌّ سيفٍ في صميمِ البوح ..
وكنتَ لي كَفناً وأضلعَ مَحْبَرة ْ!!
أو َتَدَّعيني روحَ كلَّ قصيدةٍ
وتذيبُ قلباً مُثخنَ الطَّعناتِ..
مُمتدَّاً.. كظلِّ المقبرةْ!؟
ظل المقبرة
28 فبراير 2020 - 03:15
|
آخر تحديث 28 فبراير 2020 - 03:15
هيلدا إسماعيل
تابع قناة عكاظ على الواتساب
هيلدا إسماعيل