دخلت ستة أفلام عربية سباق جائزة أفضل فيلم دولي في الدورة الـ99 من جوائز الأوسكار، المقرر إقامتها في 14 مارس 2027، حاملةً موضوعات تتقاطع مع الحرب والهجرة والذاكرة والصحة النفسية، في حضور يتجاوز وحدة اللغة إلى تنوع واضح في البناء والأساليب السينمائية.

وتشارك مصر بفيلم «القصص» للمخرج أبوبكر شوقي، الذي يتتبع علاقة عاطفية بين عازف بيانو مصري وامرأة نمساوية، عبر تحولات تمتد من الستينات إلى الثمانينات. واختار المغرب «فراولة» للمخرجة ليلى المراكشي، عن عاملتين موسميتين تواجهان الاستغلال في حقول الأندلس، بعد عرضه في قسم «نظرة ما» بمهرجان كان.

وتحضر فلسطين بوثائقي «المواطن أسامة» لأحمد حسونة، المصوّر في شمال غزة، فيما يمثل العراق فيلم «لا جنة إذا قتلتك امرأة» لهلكوت مصطفى، عن قناصة كردية تبحث عن شقيقتها المفقودة. ويشارك الأردن بـ«غرق» لزين دريعي، الذي يقترب من أزمة الصحة النفسية داخل أسرة، بينما اختارت الجزائر فيلم الرعب «رُقية» ليانيس قوسيم، المستند إلى ذاكرة «العشرية السوداء». ولا تعني هذه الاختيارات ترشح الأفلام رسمياً للجائزة؛ إذ تُعلن القائمة المختصرة المكونة من 15 فيلماً في 15 ديسمبر، قبل اختيار خمسة مرشحين نهائيين في 21 يناير. وتبقى فرص الأفلام مرتبطة بقوة التوزيع الأمريكي، والحضور في المهرجانات، والقدرة على إدارة حملات تصويت تتجاوز جودة العمل وحدها.