في المنشور الأكثر غضباً وألماً منذ رحيل أيقونة الموسيقى والفن زياد الرحباني، فجرت شقيقته المخرجة ريما الرحباني قنبلة مدوية بوجه الوسط الطبي والفني، عندما أعلنت صراحة أن شقيقها الراحل كان ضحية إهمال وخطأ طبي قاتل أنهى حياته قبل الأوان.

ريما كشفت في كلماتها المشتعلة أن زياد أودع ثقته الكاملة بأطباء لم يتعاملوا مع حالته الحرجة بالشكل المطلوب، مشيرة إلى أن طبيعته الخاصة كانت تجعله يرفض بشكل قاطع استشارة أي أطباء آخرين، مما أوصله للمأساة.

«الله لا يسامحهم».. غضب يكسر التسامح الديني

عبرت شقيقة الفنان الراحل عن صدمتها وقسوة الفقدان بعبارات غير مسبوقة، أظهرت حجم الألم والحرقة التي تعيشها العائلة:

  • الموقف الشديد: أكدت أنه رغم إيمانها الذي يفرض التسامح والصفح، إلا أنها للمرة الأولى تفتقد القدرة على المسامحة، قائلة: «الله لا يسامح اللي كان السبب.. مع إنّي مؤمنة لازم أسامح، بس لأوّل مرّة مش قادرة».
  • وصف الواقعة: وصفت ما جرى داخل الكواليس الطبية بأنه «غلطة كبيرة كتير» لا يمكن التغاضي عنها أو نسيانها.

ولم تتوقف ريما عند اتهام الفريق الطبي، بل فتحت النار على الشائعات والروايات التي جرى تداولها عقب وفاته في 26 يوليو 2025:

  • حقيقة زراعة الكبد: نَفَت تماماً ما أعلنه وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة حول حاجة زياد لزراعة كبد ورفضه الخضوع للعملية.
  • الأوضاع المادية: أسقطت بحدة مزاعم احتياجه لمساعدات مالية في أيامه الأخيرة، مؤكدة أن القصة تم تحريفها لتغطية الإهمال الطبي الذي أودى بحياته.

وبعد تصريحات ريما الرحباني تحولت قضية رحيل الموسيقار الكبير إلى ملف ساخن يفتح باب المساءلة والجدل مجدداً في الشارعين اللبناني والعربي.