كشفت الفنانة المصرية ريهام عبد الغفور عن تفاصيل الفترة التي أعقبت وفاة والدها، موضحة أن حزنها تحول إلى غضب انعكس دون قصد على زوجها وأبنائها الذين تحملوا جانبًا كبيرًا من انفعالاتها، قائلة: «طلعت غضبي ده على جوزي وأولادي.. حملتهم فوق طاقتهم من مشاعري أنا».

وأوضحت ريهام في تصريحات تلفزيونية أنها شعرت بالذنب بعد هدوء مشاعرها، بعدما أدركت أنها كانت تنتظر من زوجها أسلوبًا معينًا في الدعم والاحتواء قبل أن تتفهم أن لكل شخص طريقته وقدرته الخاصة على التعبير عن مشاعره.

وفي حديثها عن تجاوز المرحلة الصعبة، أشارت ريهام إلى أنها لجأت إلى أكثر من طبيب نفسي وخاضت تجربة العلاج بالأدوية، لكنها لم تجد فيها الراحة المطلوبة، بعدما سببت لها بعض الأدوية شعورًا بالتعب والإرهاق بدلًا من التحسن.

وعن تغير ملامحها مع التقدم في العمر، أكدت ريهام تصالحها مع ظهور التجاعيد والتغيرات الطبيعية، مشيرة إلى أنها لم تلتفت إليها بشكل واضح إلا بعد قراءة تعليقات المتابعين، مؤكدة أن قيمة الإنسان لا ترتبط بمظهره.

وكشفت الفنانة أنها خضعت سابقًا للبوتوكس والفيلر أكثر من مرة، لكنها لم تشعر بالراحة بسبب تأثيرهما على تعابير وجهها وهو ما انعكس على أدائها وتسبب لها في نوبات خوف.

وتفضل ريهام حاليًا الحفاظ على ملامحها الطبيعية، والاكتفاء بجلسات النضارة ومحفزات البشرة، مؤكدة احترامها لاختيارات الآخرين، لكنها تخشى الألم والتغييرات المفاجئة، قائلة: «أنا شخص جبان، بخاف من الوجع والخضة ومن التغيير بشكل عام».