يجتمع الفنانان محمد هنيدي ومنى زكي، مجدّداً على شاشة السينما عبر فيلم «الجواهرجي»، المقرر طرحه في دور العرض العربية 5 أغسطس القادم، في أول تعاون سينمائي بينهما منذ نحو 28 عاماً، بعد النجاح الذي حققاه في فيلم «صعيدي في الجامعة الأمريكية».

ويرى الناقد الفني أحمد سعد الدين، في تصريح خاص لـ«عكاظ»، أن الفيلم مرشح لتحقيق نجاح متوسط، موضحاً أن الثنائي يمتلك رصيداً جماهيرياً كبيراً لدى جيل التسعينات وبداية الألفية، في حين أصبحت شريحة الشباب اليوم هي القوة الرئيسية المحركة لإيرادات شباك التذاكر.

وأشار إلى أن محمد هنيدي، لم يشهد تطوراً كبيراً في طبيعة اختياراته الفنية أو أدواته خلال السنوات الأخيرة، وهو ما قد يجعل المنافسة أكثر صعوبة في ظل تغيّر ذائقة الجمهور واتجاهات السوق السينمائية.

وأضاف أن تأجيل عرض الفيلم لأكثر من ثلاث سنوات يمثل تحدياً إضافياً، إذ قد يؤثر في مستوى الترقب الذي صاحب العمل عند الإعلان عنه لأول مرة، لافتاً إلى أن سوق السينما يشهد تغيّرات متسارعة تتطلب مواكبة مستمرة.

وأكد سعد الدين، أن «الجواهرجي» سيواجه منافسة قوية من أعمال نجوم الجيل الحالي، معتبراً أن عودة هنيدي ومنى زكي تمثل قيمة فنية وإضافة للساحة السينمائية، إلا أن استعادة المكانة التي حققاها في صدارة شباك التذاكر قبل سنوات ستظل مرتبطة بمدى تفاعل الجمهور مع العمل بعد عرضه.