كشف الفنان السعودي عبدالمجيد الرهيدي لـ«عكاظ»، القيمة الفنية التي حملتها مسرحية «الشنطة»، مؤكداً أن الميزة الأبرز للمسرحية تكمن في احتضانها ودعمها لجيل واعد من المواهب الوطنية.

​وأوضح الرهيدي، أن المسرحية شهدت مشاركة فريدة جمعت ما يقارب 25 ممثلاً سعودياً وقفوا سوياً على خشبة المسرح، مشيراً إلى أن نسبة الشباب بينهم تجاوزت الـ70%، في حين خاض نحو 40% منهم تجربة الوقوف أمام الجمهور للمرة الأولى في مسيرتهم.

​وعن هذه التجربة الاستثنائية، عبّر الرهيدي عن فخره بالعمل تحت قيادة النجم القدير ناصر القصبي، ووصف «كواليس العمل» بالمنضبطة والممتعة.

وأضاف: «المعسكر المسرحي للقصبي دائماً ما يكون مكثفاً؛ إذ خضنا بروفات استمرت لأكثر من 30 يوماً، تلتها عروض متواصلة على مدار 15 يوماً. لقد عشنا 45 يوماً جميلة ومميزة مليئة بالشغف والطاقة الإيجابية من الشباب المشاركين».

​وفي سياق متصل، أشار الرهيدي إلى أن «مسرحية الشنطة» تمثل التعاون المسرحي الثالث له مع الفنان ناصر القصبي، معلناً في الوقت ذاته ملامح مشروعهما القادم، وهي مسرحية تحمل عنوان «طال عمره». وتعتبر هذه المسرحية رابع تعاون يجمعهما، ومن المتوقع - بحسب تصريحه - أن يتم عرضها خلال الأشهر القليلة القادمة عبر إحدى المنصات الرقمية.

يُعد الرهيدي واحداً من أبرز النماذج الملهمة في الساحة الفنية السعودية، بعدما شق طريقه متجاوزاً العديد من التحديات التي واجهته في بداياته الفنية، ونجح في تقديم أعمال مميزة عززت مكانته بين نجوم الكوميديا والدراما في المملكة، إذ شارك في عدد من الأعمال التي لاقت تفاعلاً واسعاً من الجمهور، مؤكداً قدرته على تقديم أداء متجدد يجمع بين العفوية والاحترافية.

ومن المحطات المؤثرة في حياته المهنية، الدعم الكبير الذي حظي به من الفنان المصري الراحل حسن حسني، الذي آمن بموهبته وشجعه على الاستمرار، في موقف إنساني وفني لا يزال الرهيدي يذكره بكل تقدير وامتنان.