في ليلةٍ كان من المفترض أن تكون هادئة، تحولت فيلا الفنانة منة فضالي بمدينة السادس من أكتوبر إلى مسرحٍ لجريمة سرقة أثارت الكثير من الجدل. فبمجرد عودتها إلى المنزل، صُدمت الفنانة باختفاء مقتنياتها الثمينة، في واقعةٍ بدت وكأنها «خطة مدروسة» استغلت توقيت غيابها بدقة.

لم تكن الأمور كما تركتها، حيث تفاجأت منة فضالي باختفاء مشغولات ذهبية، وساعات ثمينة، ومتعلقات شخصية باهظة الثمن. ولم يقتصر الغموض على المسروقات فحسب، بل في «سرعة التنفيذ» التي جعلت الحادثة تبدو كأنها «ضربة خاطفة» لم تستغرق سوى دقائق معدودة، مما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان هناك من كان يراقب تحركاتها.

الخادمة.. المتهمة «رقم 1»

سرعان ما اتجهت أصابع الاتهام نحو خادمة كانت تعمل داخل الفيلا، والتي اختفت عن الأنظار تماماً فور وقوع الحادثة. وزاد هذا الاختفاء المريب من تعقيد المشهد، وجعل الأجهزة الأمنية تضع «فرضية التخطيط المسبق» على رأس قائمة احتمالاتها، فهل كانت الخادمة تنتظر هذه اللحظة منذ فترة؟

وعلى الفور، تحركت أجهزة الأمن بالجيزة بمجرد تلقي البلاغ. وتجري حالياً تحريات مكثفة، مع إعداد أكمنة للوصول إلى المتهمة التي لا تزال في حالة هروب كامل. ولم تعد القضية مجرد سرقة عادية، بل تحولت إلى «مطاردة مفتوحة» لكشف خيوط الجريمة والوصول إلى المسروقات.

وبينما تواصل الأجهزة الأمنية تتبع خط سير المتهمة، تظل الأنظار معلقة على هذه الواقعة التي كشفت جانباً مؤلماً من حياة المشاهير، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات خلال الساعات القادمة.